
استبعد وزير الزراعة رياض العطاري حدوث تراجع في نسبة شراء الأضاحي بسبب ما وصفه بـ"الالتزام الديني"، رغم حديثه عن تراجع نسبة شراء اللحوم أكثر من 30% في الشهور الأخيرة.
وأوضح العطاري في تصريحات للوكالة الرسمية أن فترة ما بين العيدين هي ذروة موسم بيع اللحوم، حيث يحتاج السوق إلى 100- 120 ألف رأس من الاغنام، تصل نسبة الاكتفاء منها إلى 85% والناقص حوالي 15 ألف رأس، مبيناً أن غالبية العجز في اللحم البقري بنسبة 35% التي تستورد لتغطي العجز.
ولفت إلى أن الأسعار في ارتفاع رغم تراجع الطلب، خاصة في الخاروف البلدي الذي يصل سعر الكيلو قبل الذبح 32 شيقلاً، فيما سعر اللحم المستورد 28 شيقلاً للكيلو. لافتاً إلى أنه لا توجد جهة تحدد سعر البيع لأن السوق الفلسطيني حر.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الخروف المستورد يعود إلى الاستيراد من أوروبا بمواصفات أعلى، حيث يصل سعر الكيلو على التاجر 5.5 يورو. لأن الاستيراد يتم بموجب اتفاقية باريس الاقتصادية، وبشروط محددة تسمح بالاستيراد من هولندا والبرتغال وصربيا وفرنسا.
على مقربة من ذلك، اشتكى مربوا الثروة الحيوانية في الظاهرية بالخليل من مزاحمة المواشي المستوردة في الأسواق لتلك البلدية، مضيفين أن الأسعار مناسبة هذا العام لكن الاقبال ما زال ضعيفاً نظراً للظروف الاقتصادية.
أصوات لمربي ثروة حيوانية..
ن.أ-ر.أ