
بحث الرئيس محمود عباس اليوم الأربعاء، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في قصر الحسينية في العاصمة الأردنية عمان، آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، خاصة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والتي كان آخرها هدم عشرات الشقق السكنية في واد الحمص في بلدة صور باهر، بالإضافة إلى حجز الأموال واستمرار الاستيطان.
وحول اجتماع القيادة الفلسطينية الذي دعا له الرئيس يوم غد الخميس، قال أبو مازن إن أهم ملف على طاولة الاجتماع هو هدم منازل المواطنين في منطقة "أ"، مضيفا "لا نغفر الهدم في مناطق "أ" أو "ج"، لكن هذه أول مرة يتم الهدم بهذه المنطقة، وهو ما نعتبره منتهى الوقاحة والعدوان على الحقوق الفلسطينية".
وأضاف: لا بد ان نتخذ خلال الاجتماع موقفا واضحا وصريحا ومحددا من كل هذه الاجراءات.
من جانبه، أكد العاهل الأردني وقوف الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم، استنادا على حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأكد ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس، مشيرا إلى أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
وجدد رفض الأردن للممارسات الإسرائيلية الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية وهدم عشرات المنازل ، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الإجراءات التي تستهدف الهوية العربية للمدينة المقدسة.
ر.ق-ر.أ