سوريا: 21 قتيلا بجمعة "معتقلي الثورة"

21 يناير، 2012 - 08:01am

شبكة أجيال الإذاعية ARN- تواصلت حملة قمع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الجمعة، فقد أكد ناشطون أن حصيلة ما أُطلق عليه "جمعة معتقلي الثورة" وصلت إلى 21 قتيلاً، في وقت عمت المظاهرات في العديد من المدن السورية، حيث رفع المشاركون فيها شعارات منددة بممارسات النظام ومطالبة برحيله.

وأفاد ناشطون، أن من بين القتلى سبعة أشخاص سقطوا بإدلب، وثلاثة أشخاص كانوا في طريقهم إلى مسجد بريف دمشق لأداء صلاة الجمعة، سقطوا إثر إطلاق قوات الأمن النيران عليهم، حسب ناشطين.

وفي دير الزور، قتل مواطن وأصيب ثلاثة آخرون إثر إطلاق نار من قبل قوات الأمن في مدينة البوكمال. وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن قوات الأمن قامت بإطلاق النار والغاز الميل للدموع، على متظاهرين، وأطلقت النيران الكثيفة أمام مسجد عثمان لفض اعتصام قام به الأهالي لإعادة فتح المسجد بعد أن أغلقته قوات الأمن. كما شهدت مدينة إنخل التابعة لمحافظة درعا في الجنوب، إطلاق نار من رشاشات غير أنه لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى. وقال نشطاء، إن قوات الأمن منعت إقامة صلاة الجمعة بالمسجد العمري وذلك للجمعة الخامسة على التوالي.

وأكدت الهيئة العامة للثورة السورية، أن قوات الأمن قتلت المساعد أول عبد الرحمن البريدي، من فرع الأمن السياسي، وهو شخص معروف عنه مساعدته للثوار بدرعا، حيث قامت بخطفه من بيته وعثر عليه مقتولاً بطلقتين صباح أمس الجمعة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات الأمن كثفت انتشارها وحاصرت مساجد المناطق الجنوبية من مدينة بانياس الساحلية، التي تتبع محافظة طرطوس، للحيلولة دون خروج مظاهرات. وقال المرصد إن اشتباكات دارت صباح أمس الجمعة، بين مجموعة منشقة وقوات الأمن السورية التي كانت تقوم بإنزال علم الاستقلال الذي رفعه الثوار في مدينة إدلب. وتحدث ناشطون عن اشتباكات عنيفة في خان شيخون، بين قوات النظام وأفراد من "الجيش السوري الحر".

خ.ز- ر.أ