
أكدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أن حالة حقوق الإنسان استمرت في التدهور خلال 2018، وبعض الانتهاكات أصبحت مزمنة وممنهجة وتقييد حرية الرأي والتعبير، وتقييد المشاركة السياسية، من خلال عدم الجدية في إجراء انتخابات عامة، والتوقيف على ذمة المحافظين في الضفة، ومحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية في قطاع غزة.
وأكد المدير العام للهيئة المستقلة د.عمار دويك أن هذا التقرير هو للعام 2018، مضيفا أن العام الحالي 2019 يعد الأسوأ على صعيد حقوق الإنسان في قطاع غزة بعد قمع حراك بدنا نعيش.