
شبكة أجيال الإذاعية ARN- قالت مصادر إخبارية سورية، إن 37 شخصاً قتلوا أمس الثلاثاء، برصاص الأمن السوري. وأضافت المصادر أن معظم القتلى، هم من حمص، وتم استهدافهم وسط قصف عنيف تتعرض له أحياء المدينة. وطالب "قائد الجيش السوري الحر"، رياض الأسعد، بالتدخل الدولي من أجل حماية المدنيين، على حد التعبير.
من جهة أخرى، قال مصدر عربي إن دمشق لن تقبل توسيع نطاق تفويض المراقبين العرب أو السماح لهم بدخول مناطق عسكرية غير متفق عليها.
بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ثمانية سوريين، على الأقل، قتلوا إثر انفجار عبوة ناسفة بحافلة صغيرة، على طريق إدلب حلب. أما في ريف دمشق، فقد تجدد القصف على مدينة مضايا، وأوقع عدداً من الجرحى وأصيبت العديد من المنازل بأضرار.
في المقابل ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا""، أن ستة جنود بينهم ضابط قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح بقذائف صاروخية أطلقتها، "مجموعة إرهابية مسلحة" على حاجز لقوات حفظ النظام، قرب بلدة صحنايا بريف دمشق.
هذا وتطالب بعض البلدان العربية بتوسيع تفويض المراقبين للمساعدة في وقف العنف، فيما اقترحت قطر إرسال قوات عربية لوقف العنف في البلاد السورية.
خ.ز- ر.أ