
قضت محكمة إسرائيلية، بالإفراج عن المستوطن قاتل الشهيدة عائشة الرابي، وفرضت عليه الإقامة الجبرية.
يذكر أن الرابي أم لثمانية أطفال من قرية بديا في سلفيت استشهدت في الثاني عشر من شهر تشرين أول العام الماضي، بعد إلقاء مستوطن صخرة على المركبة التي كانت تستقلها مع زوجها وابنتها.
وادعى محامي المستوطن أن "قرار المحكمة يدل على ضعف الأدلة والقرائن التي تم جمعها ضد موكله".
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الافراج يكشف مجدداً للمجتمع الدولي والجنائية الدولية وغيرها من المحاكم المختصة زيف وكذب محاكم الاحتلال وتدابيرها وبعدها الكامل عن أي قانون، وأنها كمنظومة قضائية جزءا لا يتجزأ من منظومة الاحتلال .
وطالبت الوزارة الجنائية الدولية الإسراع في فتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال ومستوطنيه بما فيها جريمة قتل الشهيدة الرابي، ومحاسبة من قام بها ومن يقف خلفه من عصابات ومسؤولين إسرائيليين.
ن.أ-ر.أ