
أطلق مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت اليوم السبت، الدبلوم المهني المتخصص في الإعلام الرقمي، الذي تضم دفعته الأولى 25 صحفياً وصحفية من مؤسسات إعلامية مختلفة.
ويهدف الدبلوم الذي حصل على اعتماد من وزارة التربية والتعليم العالي، والممول من وكالة التنمية الدولية "سيدا"، وجزئياً من "دويتشه فيله" الألمانية، إلى تدريس معارف ومهارات الإعلام الرقمي الحديثة، التي يتطلبها سوق العمل في المؤسسات الإعلامية الحديثة، وتمكين المتدربين من إنتاج صحافة إخبارية واجتماعية متعددة الوسائط الرقمية من فيديو وصوت ونص و"غرافيك".
ويعمل الدبلوم على تمكين المتدربين من إنتاج إعلامي يتضمن صحافة البيانات، وتعزيز كفاءة ومهارات المتدربين بالبث الإعلامي الرقمي، وتعليم وتدريب المتدربين على تقنيات الإنتاج بتقنية 360 درجة، والواقع الافتراضي، والواقع المعزز.
وقال رئيس الجامعة عبد اللطيف أبو حجلة في كلمته بحفل إطلاق الدبلوم "إن مركز تطوير الإعلام تلمّس حاجات الصحفيين منذ أن تأسس عام 1996، وهو منذ ذلك الحين، ينظّم عشرات الدورات المتخصصة سنوياً، التي تواكب حاجات السوق، وتنمّي مهارات الصحفيين، ليكونوا على اطلاع على أحدث التقنيات والأفكار المستجدة".
بدورها، أكدت مديرة مركز تطوير الإعلام نبال ثوابتة، أن البرنامج يهدف إلى تعزيز مهارات الملتحقين به، ليكونوا أكثر قدرة على المنافسة في سوق العمل، وكي يوائموا مهاراتهم مع التطورات المتسارعة في وسائل التغطية الإعلامية.
وأوضحت ثوابته أن البرنامج يأتي استجابة لحاجة ملحة لرفع مستوى الأداء على مستوى المعارف والمهارات والاتجاهات، بما يتناسب والتقنيات الحديثة، وأن فكرة تصميم برنامج دبلوم مهني متخصص في الإعلام الرقمي جاءت لسد فجوة في مهارات الإعلاميين، سواء العاملون أو الخريجون الجدد.
وبينت أن الهدف الرئيس للبرنامج بناء كادر متخصص في الإعلام الرقمي بهدف تطوير العمل في المؤسسات الإعلامية المحلية، ورفد المؤسسات الصحفية الإقليمية والأجنبية بالكفاءات الفلسطينية المطلوبة لهذا النوع الجديد من الاحتياجات الإعلامية الرقمية.
يذكر أن برنامج الدبلوم الرقمي الجديد الذي يشرف عليه مركز تطوير الإعلام وينفذه مدربون وأكاديميون، معظمهم دوليون، متخصصون في الحقول التفصيلية المطروحة، من 10 مواد، تتوزع على 334 ساعة تدريبية.
ن.أ-ر.أ