
تواصل قيادات الحركة الأسيرة ومئات الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثاني، بعد تعنت إدارة سجون الاحتلال وعدم استجابتها لمطالب الحركة الأسيرة.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء بأن إدارة سجون الاحتلال بدأت بنقل الأسرى المضربين من سجنيْ النقب و"ريمون" إلى زنازين العزل وسجون أخرى، فيما ستنضم دُفعة كبيرة للإضراب في 17 نيسان الجاري.
وانضم اليوم مئات الأسرى إلى "معركة الكرامة2"، للمطالبة بحقوقهم.
وفشلت أمس جلسات الحوار بين إدارة سجون الاحتلال وممثلي فصائل وتنظيمات الحركة الأسيرة ووصلت إلى "طريق مسدود".
وانضم نحو 150 أسيرا أمس للإضراب المفتوح عن الطعام في سجني ريمون والنقب، على أن تدخل دفعات متتالية من الأسرى للإضراب من مختلف السجون خلال الأيام المقبلة.
ومن المقرر أن يتخذ الأسرى خطوات تصعيدية خطيرة بعد أسبوع من بدء الإضراب أبرزها الامتناع عن تناول الماء.
وتتمثل مطالب الاسرى في إزالة أجهزة التشويش وتركيب تلفونات عمومية في أقسام الأسرى، و إلغاء منع الزيارة المفروض على مئات من الأسرى، رفع العقوبات الجماعية التي فرضتها إدارة السجون على الأسرى منذ عام 2014، إضافة إلى العقوبات التي فرضتها في الآونة الأخيرة بعد عمليات القمع في النقب، وعوفر، توفير الشروط الإنسانية فيما يسمى بالمعبار وهو محطة يمر بها الأسرى عند نقلهم من معتقل لآخر قد ينتظر فيه الأسير لأيام قبل نقله للسجن، و نقل الأسيرات لقسم آخر وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، وقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، والمصابين من الأسرى بعد الاعتداءات،إنهاء سياسة العزل.
ر.ق-ر.أ