
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن خيار الحرب على قطاع غزة يبقى الأخير، مضيفا أن كل الخيارات بما في ذلك الدخول إلى قطاع غزة واحتلاله، هي بموجب ما هو الأفضل لإسرائيل حسب تعبيره.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي يطوق حاليا قطاع غزة، مدعيا أن ذلك دفع حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى إبعاد المتظاهرين عن السياج الحدودي.
وبين أنه لا يعرف ما إذا كانت إسرائيل ستنجح في تحقيق هدوء طويل الأمد مع القطاع.
وقال إنه عرض قطاع غزة على عدد كبير من القادة العرب، لكن لم يتطوع أي احد منهم لذلك.
من جانبه قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن هذه التصريحات تظهر حجم مؤامرة صفقة القرن، والتي ستشكل إذا ما نفذت مؤامرة على الدول العربية بحجم المؤامرة على فلسطين.
وتابع أبو ردينه قائلا: على حماس أن تعي تماماً ما يخطط لها لتكون جزءاً من ما يسمى بصفقة القرن، والتي ثمنها تهويد القدس، وتصفية الهوية الفلسطينية، والتنازل عن الحرية والاستقلال.
ر.ق-ر.أ