
تنطلق في تونس اليوم الأحد، أعمال الدورة العادية الثلاثين للقمة العربية بمشاركة الزعماء العرب، وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، لنقاش عدة ملفات، على رأسها القضية الفلسطينية بالإضافة لأزمات اليمن وسوريا وليبيا.
واختتم وزراء الخارجية العرب اجتماعهم التحضيري للقمة، بتأكيد التمسك بالسيادة السورية على الجولان، والتشديد على رفض التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس محمود عباس في كلمته أمام القمة التطورات والتحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، لا سيما ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات وتحديات خطيرة، بعد الإجراءات التي تتخذها الإدارة الأميركية وقراراته المعادية.
وكان الرئيس التقى في التونس مع كل من: رئيس مجلس الأمة الجزائري، رئيس الوفد الجزائري للقمة العربية عبد القادر بن صالح، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأطلع نائب رئيس وزراء سلطنة عمان، ممثل السلطان قابوس للقمة العربية أسعد بن طارق على آخر المستجدات السياسية.
وقبيل انعقاد القمة، التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مع غوتيرس، وبحثا أوجه التعاون وآليات التنسيق الموسعة التي تجمع بين الجامعة العربية والأمم المتحدة، وخاصة في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين المنظمتين في عام 1989 والبروتوكول المكمل لها الموقع عام 2016.
ن.أ-ر.أ