
ويرفع الستار يوم غدٍ الجمعة عن إياب الدوري ، فتتجه الأنظار لثلاث محطات وهي ستاد الشهيد فيصل الحسيني و ستاد الخضر الدولي وملعب بلدية نابلس ، التي تحتضن لقاءات: مركز الأمعري وثقافي طولكرم ، ترجي واد النيص وشباب الخليل ، مركز بلاطة ومؤسسة البيرة على التوالي .
على أن تختتم المباريات مساء السبت بلقائين : فيستضيف مركز طولكرم نظيره شباب الظاهرية على ملعب بلدية نابلس ، ويحتضن ستاد الخضر قمة مباريات المرحلة بديربي العاصمة بين جبل المكبر وهلال القدس .
الجميع ينتظر بشغف عودة قطار دوري المحترفين للسير من جديد ، بعد توقف دام 70 يوماً، حصد خلاله منتخبنا الوطني على المركز الرابع في دورة الألعاب العربية الثانية عشر، والتي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة .
ويبشر ببداية قوية خاصة بعد سلسلة من التعاقدات مع مدربين ولاعبين أجرتها الأندية، لتؤكد بوضوح جدية الإعداد والرغبة في مواصلة المشوار والصعود نحو القمة ، لتتشح صدورهم بالذهب .
ويطمح الهلال في مواصلة العزف على نفس الوتر وبذات الأنغام ، وهو الذي كتب على جميع الأسطر ، فحافظ على الأوركسترا الخاصة به والمتخمة بالنجوم والأكثر تكاملاً ، كما أبقى على قائد الأوركسترا "جمال محمود" الذي يعد المدرب الأفضل في الدوري .
فيما استعان العميد بمدرب خبير سبق له معانقة لقب دوري المحترفين ، بغية اللحاق بالهلال ، وعدم رفع الراية البيضاء ، خاصة وأن كرة القدم لا تعترف بالمنطق وإنما بالأداء على أرض الملعب .
كما يعد ترجي واد النيص من الفرق المستقرة ، اذ لم يشهد سوق انتقالاته أي خروج ، وهو ما سينعكس إيجاباً على أداء الفريق ، وخاصة بعد استعادة المصابين وهي المشكلة التي كانت تؤرق مدربه فراس أبورضوان .
ويعتبر فريق غزلان الجنوب المستفيد الأكبر من فترة الإيقاف ، اذ نجح في حصد أول لقب له تحت قيادة المدرب المحنك "أبوالطاهر"، بعد فوزه في بطولة كأس الشهيد أبوعمار، ليدخل مرحلة الإياب وعينه على تسلق سلم الترتيب وإسعاد جماهيره الوفية .
ويأمل الجدعان في استعادة أمجاد الموسم السابق ، الذي شهد صولاتهم وجولاتهم وقتالهم على كل نقطة ، مما أجبر الفرق الأخرى على أن تحسب لهم ألف حساب ، وسلم الجدعان دفة القيادة للمدرب محمد حمودة ، آملاً بتحقيق نتائج مغايرة لما تم تحقيقه ذهاباً .
وسار حامل اللقب على نفس النهج ، واستقدم المدرب الأردني "رائد عساف" ، ولعل المارد يعاني من لعنة "البطل" التي تقلب أداء الفريق 180 درجة في الموسم الذي يليه ، ويعد التأهل لنهائي كأس أبوعمار بداية التصحيح ، خاصة مع عودة اللاعبين المصابين واكتمال تشكيلة الفريق .
واستعاد نسور الجبل اسمين سيضيفان الكثير للفريق ، المدرب الجديد القديم "سمير عيسى" والذي قاد الفريق لحصد لقب الدوري، والنجم المهاري "علي الخطيب" ، والهدف الهروب من منطقة الخطر واستعادة مكانة الفريق المعتادة .
أما فرسان الوسط فحافظوا على مدربهم "حسن حسين" ، وأضاف لتشكيلة الفريق أسماء جديدة ، لتعزيز حظوظه في البقاء وحصد النقاط والوصول للمنطقة الدافئة .
ويدخل قطبا طولكرم مرحلة الإياب بطموح واحد ، ولعل فرص العنابي تبدو أكبر وبحاجة لايجاد التوليفة المناسبة للفريق والتي من شأنها أن تحصد النقاط مبكراً والهروب من القاع.