
أكد عضو مجلس الأوقاف الاسلامية في القدس حاتم عبد القادر أن حادث اشتعال النار في مركز الشرطة في المسجد الأقصى، مفتعل ومبيت، وتصعيد مقصود ومخطط من الاحتلال.
وأضاف عبد القادر أن الحادث يأتي بالتزامن مع قرار المحكمة تأجيل النظر بالقضية المرفوعة من المفتش العام للشرطة لإصدار قرار بإغلاق مبنى مصلى باب الرحمة، وهي القضية التي لم يتعامل معها ولم يرد عليها مجلس الأوقاف.
وبين أن مهاجمة المصلين بشكل وحشي من الشرطة الإسرائيلية والاعتداء على الشخصيات الدينية ومدير المسجد الأقصى والقائم بأعمال قاضي القضاة واقتحام المكاتب ثم إغلاق المسجد الأقصى بوجه المصلين يشير إلى أن هذا الحادث تم التدبير له مسبقاً لتبرير العدوان.
ن.أ-ر.أ