
وقّع د.صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تيسير الأعمال ورئيس مؤسسة "الإغاثة التعليمية" الأمير السعودي منصور بن مسلم اليوم الاثنين، اتفاقية شراكة لتعزيز التعاون المشترك حول تطبيق التعليم المتكافئ والشامل للجميع.
وقال صيدم انه بموجب هذه الاتفاقية سيقوم الطرفان بتشكيل لجنة عمل مشتركة، وتنظيم اجتماعات بما فيها المؤتمرات، وورش العمل، وتقديم مقترحات مشتركة لمشاريع تخدم تعزيز التعليم المتكافئ والشامل للجميع، واستقطاب التمويل لتنفيذ هذه المشاريع، وتنفيذ برامج ريادية وتدريبية، وتبادل الزيارات بين الأطراف.
وأضاف صيدم: "يتجدد العهد والوفاء للمسيرة التربوية التي تتكامل كل يوم بهمم المخلصين والشركاء الوطنيين والدوليين، واليوم نلتقي لنعلي راية الشراكة مع مؤسسة عريقة وهي مؤسسة "الإغاثة التعليمية".
وأوضح "أن التزام الوزارة بنهج تعزيز الشراكات المحلية والدولية؛ يدفعها لإبرام هذه الاتفاقية التي تترجم حرصها على توفير التعليم النوعي للطلبة في كافة أماكن تواجدهم؛ خاصةً في مدارس التحدي والإصرار، والتأكيد على عدالة التعليم وتطوره".
وأكد أنه وبهذه الشراكة مع مؤسسة دولية؛ فإن فلسطين حاضرة وبقوة في المشهد الدولي؛ "الذي باتت تزينه بإنجازاتها ونجاحاتها المتواصلة بجهود الأسرة التربوية التي تجسّد نموذجاً مشرفاً من العطاء، وبهذا تبرهن الوزارة أنها الأجدر على حماية قطاع التعليم الفلسطيني؛ خاصةً في ظل الهجمة الاحتلالية على المنظومة التربوية برمتها".
من جانبه، أشاد مسلم بالتطور النوعي الذي حققته الوزارة من خلال خطواتها المتلاحقة للرقي بقطاع التعليم وتحديث المنظومة التربوية برمتها، بما يضمن توفير التعليم النوعي للطلبة، معبراً عن سعادته لزيارة فلسطين والتأكيد على الانتماء الأصيل للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وأضاف مسلم: "بالرغم من الاحتلال ومعيقاته، فإن فلسطين استطاعت أن تخلق نموذجاً مميزاً على صعيد التعليم؛ يواكب تطورات القرن الـ 21".
يُشار إلى أن مؤسسة "الإغاثة التعليمية" تعمل على تنفيذ برامج تجريبية بالتعاون مع الدول المشاركة في المنتدى وعددها أكثر من 80؛ تمهيداً لإعداد مسودة للإعلان العالمي حول التعليم المتكافئ والشامل للجميع؛ تتوافق عليها جميع الدول المشاركة خلال 24 شهراً، ومن ثم الدعوة لعقد المنتدى.
ر.ق-ر.أ