
نشرت جامعة بيرزيت اليوم الجمعة، بياناً باسم رئيس دائرة الإعلام نشأت الأقطش، لتنهي الجدل الذي تبع مشاركة الدكتور الأقطش في برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة في "19 شباط الماضي" مقابل أكاديمي إسرائيلي، ما اعتبر تطبيعاً مع الاحتلال، إلى جانب الغضب من تصريحات الأقطش التي اعتبرت مسيئة لمنظمة التحرير.
وأكد الأقطش في البيان المنشور على موقع الجامعة الرسمي، الاعتذار لكل من شعر بالاساءة من تصريحاته، قائلاً: "أؤكد لكم أن ما قلته بخصوص منظمة التحرير على قناة الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس، لم يكن المقصود به المس والتشكيك بتاريخ المنظمة النضالي ولذلك أتقدم بالاعتذار إلى أسرة الجامعة وكافة مكوناتها ولكل من شعر بالإساءة من تصريحاتي في البرنامج".
وكان الدكتور الأقطش نشر في اليوم التالي للمقابلة "20 شباط" توضيحاً على صفحته بموقع "فبسبوك" شدد فيه على رفض التطبيع مع الاحتلال، قائلاً: إذا كان هذا اللقاء هو شكل من أشكال التطبيع فهو مرفوض وأنا أقبل ما يترتب عليه من تبعات.. التطبيع يتم بالغرف المغلقة وفي لقاءات تفاهم، وليس على الفضائيات وأمام العالم كله، هذا فهمي. غضب البعض من منطلقات وطنية، ولهم الشكر والتقدير".
وفي ذات السياق، أكد مجلس جامعة بيرزيت في بيان صحفي نشر في "20 شباط" أن تصريحات الأقطش تعبر عن موقفه الشخصي ولا تمثل موقف الجامعة التي تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده. رافضة أي إساءة أو تشكيك بهذه المنظمة وأدوارها الوطنية والسياسية والمجتمعية.
من جانبها، دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان لها "24 شباط" إلى إنهاء الجدل والسجال حول هذه القضية وتداعياتها، باستخلاص العبر والدروس من مثل هذه "المشاركات التطبيعية، التي استغلها الاحتلال لتسعير الخلافات الداخلية، ومحاولة الاصطياد بالمياه العكرة".
وأكد بيان النقابة، التي يعتبر الأقطش عضواً فيها، التزامها وأعضائها المطلق بمناهضة التطبيع وفق المعايير المعلن عنها من اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، وحركة BDS، مضيفة أن الجدل حول مواقف وسياسات منظمة التحرير والمطالبة بإصلاحها وتوسيع قاعدتها، وأيه وجهات نظر أخرى حولها لا يجب أن يطال شرعية ووحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني باعتبارها هويته الجامعة وكيانه المعنوي.
ن.أ-ر.أ