
قال الأمين العام لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية عبدالله العبادي إن اقدام سلطات الاحتلال على اعتقال رئيس مجلس الأوقاف في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب مدير عام أوقاف القدس ناجح بكيرات تصعيد خطير ولعب في النار.
وأضاف العبادي في حديث لإذاعة رام الله إن هذا التصعيد واعتقال مشايخنا يعتبر مساسا بالدور الأردني في حماية المقدسات، مضيفا أن هذا الاجراءات لا يمكن قبولها .
وأوضح العبادي أن الخارجية الأردنية ومن خلال القنوات الدبلوماسية تعمل على صيانة باب الرحمة وترميمه وتأهيلة حسب الأصول .
وطالب العبادي بالافراج عن كل حراس وموظفين المسجد الذين تم اعتقالهم أمس او خلال الايام السابقة.
وأشار إلى أن المملكة ستستمر في بذل أقصى الجھود للدفاع عن القدس ومقدساتھا، والتصدي لكل الإنتھاكات الإسرائیلیة المرفوضة والمُدانة.
وبين العبادي أن مجلس الأوقاف الإسلامية قد تم إعادة تشكيله قبل عدة أسابيع بتركيبة واسعة، ومن شخصيات مقدسية اعتبارية، برئاسة الشيخ سلهب، وعقد أولى جلساته بمبنى باب الرحمة ومن هنا بدأت هجمة سلطات الاحتلال على الأوقاف وأعمالها .
وأفرجت سلطات الاحتلال عصر اليوم عن الشيخين سلهب وبكيرات بشرط ابعادهما عن الأقصى 8 أيام.
المزيد من التفاصيل في مقابلة لأمين العام لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية عبدالله العبادي
ر.ق-ر.أ