
وتكشف الجهتان المسؤولتان عن توزيع الجائزة غداً الاثنين في زيوريخ في مقر الفيفا اسم صاحب الحظّ السعيد بعد أن انحصر اللقب بين ميسي الفائز به عامي 2009 و2010 وزميله في برشلونة، الإسباني تشافي هرنانديز، والبرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد والمتوّج عام 2008 عندما كان في صفوف مانشستر يونايتد الإنكليزي.
وتبدو حظوظ ميسي مرتفعة للمرة الثالثة على التوالي بعد أن قاد برشلونة للقب الدوري المحلي ومسابقة دوري أبطال اوروبا الموسم الماضي وكأس العالم للأندية.
وكان ميسي تفوّق العام الماضي على زميليه في برشلونة تشافي هرنانديز وأندريس انييستا في الاستفتاء الذي تشارك فيه لجنة مكونة من صحافيين ومدربي وقادة 208 منتخبات وطنية منضوية تحت لواء الاتحاد الدولي.
وفي حال حصوله على اللقب للمرة الثالثة، سينضمّ ميسي إلى قائمة ضئيلة من اللاعبين الذين أحرزوا اللقب 3 مرات وتضمّ الفرنسي ميشال بلاتيني والهولنديين ماركو فان باستن ويوهان كرويف.
وإنجازات العام 2011 وحدها والمتمثلة بالثلاثية المحلية الأوروبية العالمية تشفع للأرجنتيني بأن يكون "الفتى الذهبي" رغم تفوق البرتغالي عليه هذا الموسم بنسبة بسيطة الذي اكتفى بكأس اسبانيا بفوز هزيل بعد التمديد 1-صفر في اياب النهائي.
ويتخلف ميسي عن رونالدو في عدد الأهداف في دوري الموسم الماضي حيث ضرب الأخير الرقم القياسي السابق مسجلاً 40 هدفا مقابل 31 للأوّل، وهو يتقدّم عليه في بطولة الموسم الحالي (21 في 18 مباراة مقابل 17 من 17) مؤكداً أنه هداف فائق الفعالية.
ويتميز ميسي عن رونالدو الذي يميل الى الفردية في الأداء، برؤيته الاستثنائية للعب وتفضليه اللعب الجماعي.
وفي المواجهة المباشرة على ملعب سانتياغو برنابيو معقل ريال مدريد ضمن ذهاب البطولة المحلية، كان النصر حليف ميسي وفريقه (3-1)، بينما ظهر رونالدو مستسلماً متواضع الأداء.
في المقابل، لا ترتفع حظوظ تشافي قائد الأوركسترا وصاحب الأداء الثابت في برشلونة إلى مستوى منافسيه، ورغم ذلك يرى كرويف، لاعب ومدرب الفريق الكاتالوني سابقاً أنه يستحق اللقب أكثر من ميسي.