
أصدرت اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها "BDS" بياناً أدانت فيه بقوّة مشاركة رجل الأعمال الفلسطيني هاني العلمي، المالك والمدير التنفيذي لشركة "كول نت" لخدمات الإنترنت، في مؤتمر "كونجرس إسرائيل"، والذي عُقد في مدينة فرانكفورت الألمانية.
وذكرت اللجنة أن العلمي شارك كممثل عن شركة "جيست"، في ورشة عمل بعنوان "القدس مدينة تعايش وثقافة" برعاية "وزارة شؤون القدس" في الحكومة الإسرائيلية.
وطالبت "BDS"بمقاطعة شركة "كول نت" وشركة "جيست" حتى الاعتذار والتراجع فوراً عن كلّ مشاريع ولقاءات التطبيع الجارية، على اعتبار أنها أداة لتغطية جرائم الاحتلال وما يقوم به من اعتداءات على الأراضي الفلسطينية.
ودعت اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل سحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها للضغط الشعبي على المستوى الرسمي الفلسطيني لسحب تراخيص الشركات المتواطئة في هذه المشاريع التطبيعية، ومحاسبة المتورّطين بموجب القانون الذي يجرّم التعامل مع المستعمرات.
وأكدت المنسقة الإعلامية في حركة المقاطعة ريتا أبو غوش في حديث لـأجيال، أن اللجنة الوطنية طالبت في بياناتها الأخيرة رجل الأعمال العلمي بالتوقف عن تورطه بمثل هذه المشاريع والمؤتمرات التطبيعية.
وبينت أبو غوش، أن العلمي يسوغ هذه المشاركات تحت مسميات حماية القدس والهوية المقدسية الأمر الذي يزيد من خطورة هذه المشاريع ويستدعي وقفة جدية لاثناء وفضح العلمي امام الرأي العام الفلسطيني والمطالبة بمقاطعة شركاته.
المنسقة الإعلامية في حركة المقاطعة ريتا أبو غوش..
وقالت المنسقة الإعلامية في حركة المقاطعة "ليس معنى أن القدس تقع تحت تضيقات إسرائيلية يعني ان يتم قرع أبواب اسرائيليه للبحث عن مصادر دخل".
من جهته، عبر رجل الاعمال هاني العلمي، عن تفاجئة من هذا القرار، نافياً تلقيه أي مراسلة أو بيان من اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل حول ما تسميه بالقاءات التطبيعية.
وأوضح العلمي لـأجيال، أن المواطن المقدسي مجبر على التعامل مع الاحتلال للحصول على حقوقه.
ودعا المالك والمدير التنفيذي لشركة "كول نت" لخدمات الإنترنت، "BDS" إلى العمل على وضع معايير واضحة لحملة المقاطعة بالنسبة للمقدسيين ومواطني الداخل.
ولفت إلى أن الأدوات قد تختلف في محاربة الاحتلال ولكن الهدف واحد.
ر.ط-ر.أ