
أكد الرئيس محمود عباس اليوم الثلاثاء، خلال ترؤسه الاجتماع الأول للجنة الوطنية العليا المكلفة بتنفيذ قرارات المجلس المركزي، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أن نجاح الدورة الـ30 للمجلس بكل المقاييس رغم غياب البعض، جاء لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وقال الرئيس، لقد عقدنا مجلساً مركزياً ناجحاً بكل المقاييس رغم غياب البعض، لكن هذا شأنهم وهذه ساحة مفتوحة للجميع ليقولوا ما يشاءون وما يريدون، فإذا شاءوا فأهلا وسهلا، وإذا لم يشاءوا فهذا شأنهم.
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أعلن في وقت سابق، أن الرئيس سيترأس اجتماعاً للجنة الوطنية العليا التي شكلها لتنفيذ قرارات المجلس المركزي، الذي اختتم دورته الـ30 برام الله مساء أمس.
صوت صائب عريقات..
وقال عريقات، إن اللجنة الوطنية العليا التي شكلها الرئيس تتكون من أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح وشخصيات وطنية ومن الأمن والحكومة لجدية الاوضاع ووجوب العمل السريع لتنفيذ هذه القرارات.
ولفت عريقات إلى أن المركزي في دورته الـ30 هو اهم مجلس يتخذ فيه قرارات مصيرية وقرارات حسم مع الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل وعلى صعيد المصالحة، موضحاً أن المسائل الان تتعلق بجدية التنفيذ فالمجلس أخذ قراراته وتوصياته واللجنة التنفيذية برئاسة الرئيس هي صاحبة الأمر بالتنفيذ.
وتابع: اللجنة ستبدأ بتنفيذ كل هذه القرارات جميعها دون استثناء في كل المجالات، وسيتم بشكل تدريجي، مؤكداً أن اجتماع اللجنة العليا التي شكلها الرئيس بعد ساعات من انتهاء أعمال المجلس المركزي يدل على الجدية المطلقة التي يوليها سيادته للبدء بالتنفيذ.
ر.ط-ر.أ