
شدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، على أن "أي حراك ثقافي لا ينسجم مع التشريعات والقرارات والمرجعيات الدولية، حراك مرفوض ويساعد الاحتلال على المضي قدماً في سياساته .
وقال بسيسو في مؤتمر صحفي نظمته نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في مقر وزارة الثقافة بمدينة البيرة اليوم، تحت عنوان "فلسطين والاتحاد الأوروبي ان الثقافة الفلسطينية منفتحتٌ على مختلف الدول عبر المرجعيات الدولية لتشكل جسراً نحو مستقبل البشرية.
وتحدثت بسيسو عن مسابقة "اليوروفيجين" الأوروبية بنسخة العام 2019 قائلا انها تمثل هذه إحدى واجهات الفن في أوروبا، وحالة من حالات الحراك والتفاعل الثقافي بين دول الاتحاد الأوروبي، ومن شأنها أن يكون لها دور في دعم مسارات الاستقرار والعدالة والسلام، وهي بالنسبة لنا مسابقة ننظر دائماً باهتمام إلى تفاعلاتها ودورها في تنمية الثقافة والفنون، والتعريف بثقافات الشعوب، وما ينطبق على سائر الفعاليات الثقافية ينطبق على "اليوروفيجين"، فإن كان تنظميها في العام 2019 لا ينسجم وقرارات الشرعية الدولية التي تنص بشكل واضح على أن القدس العاصمة محتلة بالاستنداد إلى القرارات 242 و338، فهي تتسيس بشكل لا يخدم الجهود الدولية، ولا حتى السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي الواضحة في هذا السياق.
ولفت بسيسو إلى أن الاتحاد الأوروبي، قام على مدار السنوات الماضية بدعم العديد من الفعاليات الثقافية، على مستوى البنى التحية الثقافية في فلسطين، وعلى مستوى الفعاليات والإنتاج الثقافي.
وتحدث بسيسو عن التحديات التي تعاني منها فلسطين على المستوى الثقافي بسبب الاحتلال .
وزير الثقافة ايهاب بسيسو :
ع.ر.رأ