
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أحاديث كثيرة عن انتشار مرض "اللشمانيا"، الذي تحمله أعداد هائلة من الكلاب والقطط في إسرائيل، والذي ينتقل إلى الإنسان.
وأكد رئيس قسم مكافحة الحشرات والقوارض في وزارة الصحة سامر صوالحة خلال حديث مع أجيال، أن مرض اللشمانيا هو مرض مستوطن بالضفة، وينقسم لنوعين "اللشمانيا الجلدية والحشوية"، حيث أن الجلدية تنتقل من خلال حيوان الوبر الصخري، والحشوية من خلال الكلاب والثعالب.
وأوضح صوالحة أن مرض "اللشمانيا الجلدية"، لا يعتبر من الأمراض الخطيرة، ويتوفر له العلاج إلا أنه في بعض الاحيان قد يترك اثر في جسم الانسان، من خلال التقرحات التي تظهر في الاماكن المكشوفة في الجسم كالوجه والايدي، لافتاً غلى أن فترة علاجه تستمر من شهر لـ4 أشهر.
وأضاف أن النوع الثاني من مرض اللشمانيا، طفيلي موجود بشكل رئيسي في الكلاب والثعالب وينتقل بالعادة بواسطة ذبابة الرمل.
ودعا صوالحة إلى ضرورة رش الكلاب بالمبيدات مرة كل اسبوعين، حيث يكون الرش في المناطق المحيطة بالكلب وعلى جسمه أيضاً، كما ينصح بأن يكون ذلك ابتداءً من شهر أيار حتى شهر تشرين ثاني من كل عام.
تفاصيل اوفى في مقابلة رئيس قسم مكافحة الحشرات والقوارض في وزارة الصحة سامر صوالحة...
ر.ط-ر.أ