السنوار يتحدث عن المصالحة والتهدئة

السنوار يتحدث عن المصالحة والتهدئة

30 أغسطس، 2018 - 08:08am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال قائد حماس في غزة يحيى السنوار إن القطاع سيشهد تخفيفًا للحصار خلال شهرين، وأن المصالحة تسير إلى طريق مسدود.

وأوضح السنوار خلال لقاء مع مجموعة من كتاب الرأي أمس الأربعاء أن الحركة بدأت منذ عام، بتطوير علاقتها الوطنية والعربية "ونستطيع أن نقول، الآن، إن علاقتنا بالفصائل الفلسطينيّة، خاصةً حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، انتقلت إلى مستويات متقدمة جدا من التنسيق في مجالات متعدّدة، وحدث انفتاح كبير مع جميع الفصائل الفلسطينية خاصة فصائل المقاومة، واللقاءات مستمرة بشكل دائم لإنضاج العلاقة بشكل أكثر تجذّرًا".

وبخصوص العلاقة مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، قال السنوار إنّ علاقة الحركة بدحلان، تطورت ونطمح أن تتطور أكثر".

وتحدث السنوار عن تحسّن في علاقة الحركة مع مصر، ومنذ عام لاحظنا الانتقال في موقف الإعلام المصري تجاه حماس وقطاع غزة، الذي طرأ عليه تحسّن منذ منتصف العام 2017.

أمّا بخصوص المصالحة الوطنية الفلسطينيّة، فقال السنوار "حاولنا اختراق ملف المصالحة وقمنا بحالة اندفاع لإنجاحها، حتى أنّ بعض الأخوة في حماس لاموني على الاندفاع والتصريحات الحماسية مع الشباب لتحريك ملف المصالحة وتشكيل حالة ضغط على جميع الأطراف، لكن، للأسف، هناك قوى عديدة كانت لا تريد تحريك ملف المصالحة، وأولها الاحتلال لأنه مرتاح من حالة الانقسام، الذي لا يشكل على الاحتلال أعباءً كبيرة". وأضاف السنوار أن "هناك قوىً تسحبنا للخلف".

وبخصوص التهدئة بين حماس والاحتلال، قال السنوار إن حراك التهدئة بدأ على مسارين مصري وأممي بقيادة مبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة، نيكولاي ميلادينوف. أما بخصوص الدور القطري، فقال السنوار إن قطر لم يكن لها مسار مستقل عن المسارين المصري والأممي بالمطلق، لكنها قدّمت مساعدة مالية للقطاع.

وأضاف السنوار أنّ "مصر حاولت الموازاة بين مساري المصالحة والتهدئة، وقد قدمت الورقة المصرية المعروفة، التي ردّت عليها حركة فتح بورقة مغايرة بـ180 درجة، عبر التركيز على التمكين ورفض كل ما تم تقديمة سابقا، خاصّة اتفاق 2011 المتعلق بالأمن وإعادة بناء الأجهزة الأمنيّة وعقيدتها في الضفة وغزة".

وانتهى السنوار إلى القول إنّه لا يوجد حتى الآن "أي بنود أو صيغة محدّدة للمصالحة، وربما يكون هناك شيء خلال شهرين بالتخفيف عن الحصار، ونحن لن نرضى سوى رفع الحصار، وكل ما يشاع عن مطار في إيلات أو اتفاقات أمنية هو كذب، نحن نطالب بممر مائي، ولم يتم الحديث عن المطار".

ر.ق-ر.أ