
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال الرئيس محمود عباس إن حركة حماس لا تحمل نوايا إنجاز المصالحة رغم الجهود التي تبذلها وتقودها مصر، "هناك من يعتبر أن القضية الآن هي قضية إنسانية فقط، وكأن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة نشأت اليوم، لا نشأت منذ كان هناك الاحتلال والحصار الإسرائيلي".
وأضاف الرئيس في كلمته بافتتاح المجلس المركزي: "لن نقبل إلا مصالحة كاملة، كما اتفقنا في 2017، ونسعى بكل قوتنا لإنجاح وحدة شعبنا وأرضنا في ظل حكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، من دون ميليشيات هنا أو هناك، مجددين القول بأن لا دولة في غزة، ولا دولة من دون غزة".
وأشار إلى أن المجلس المركزي يهدف لتقويم الأوضاع ووضع آليات تنفيذ لقرارات المجلس الوطني، وبخاصة لمواجهة ما يسمى بـ"صفعة القرن"، التي يقول البعض إننا معها، نقول لهم: خسئتم، نحن أول من وقف ضد صفقة القرن، وأول من حاربها وبعدنا الكثيرون لحقوا بنا.
موجهة التحية لأبناء القدس والخان الأحمر ولكل فلسطيني ذهب وجلس وناضل ووقف عند الخان الأحمر، داعياً لعدم التواني والتراجع والاستمرار في هذه الوقفة، لمنع هدم الخان الأحمر، وعلينا أن نستمر في نضالنا وليس بالكلام وليس بالخطابات وإنما بالممارسة، أن نقف إلى جانب الأهالي هناك ليلاً نهاراً، ونقوم بالمقاومة الشعبية السلمية، وسبق أن فعلنا ذلك وشيوخنا الكرام موجودون هنا في القدس، عند حرب البوابات وانتصرنا بهمتكم، ونريد أن ننتصر في الخان الأحمر أيضا، ولا نسمح لهم أن تمر مخططاتهم كما مرت في الماضي.
وأشار إلى أن بلدية الاحتلال في القدس صادقت على بناء 20 ألف وحدة استيطانية فيها، لن نسمح بذلك، ولن نتوقف عن نضالنا، ولن نسكت لنحول دون هذا الإجراء الإجرامي الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف "سيتم بحث سبل مواجهة قانون القومية العنصري، الذي بدأت المواجهات ضده في أراضي 48 عرباً ويهوداً، ولا ننكر هذا، هناك عدد ضخم من اليهود شعر بخطورة هذا الموقف فوقفوا ضده، ثم وقف كل الأطراف وكل الفئات من كل الشرائح المجتمعية في إسرائيل ضد هذا القانون، يجب أن تستمر هذه الوقفات حتى يسقط هذا القانون، وكذلك القوانين التي بموجبها تنوي الحكومة الإسرائيلية، خصم الأموال الفلسطينية من المقاصة، بسبب ما ندفعه للأسرى وأسرى الشهداء والجرحى".
ن.أ-ر.أ