
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قرر المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مقاطعة الدور التاسعة والعشرين للمجلس المركزي، التي من المنتظر أن تنطلق غداً الأربعاء، في رام الله.
وتعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعاً مساء اليوم الثلاثاء، للتحضير للدورة، والتي تنطلق بخطاب للرئيس محمود عباس يتناول التطورات السياسية مناقشة الوضع الداخلي وضرورة إتمام المصالحة، والقدس واللاجئين، وكيفية التصدي لقانون القومية العنصري والعلاقة مع الاحتلال وسحب الاعتراف بإسرائيل.
ويرى مدير مركز مسارات لابحاث السياسات هاني المصري، أن منظمة التحرير كيان وطني كامل وممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وشرعيتها ستكون ناقصة في حال لم تمثل كافة الفصائل.
وأضاف في مقابلة مع "أجيال"، أنه يمكن تأجيل انعقاد المجلس لحين تهيئة ظروف مناسبة تضمن أكبر قدر ممكن من المشاركة، لافتاً إلى أن حدوث تأكل وانهيار بالمؤسسة الفلسطينية جراء تعرضها لمخاطر يجب مواجهتها بدلاً من استنزاف الطاقات بالصراعات الداخلية.
المزيد في مقابلة مدير مركز مسارات لابحاث السياسات هاني المصري..
ر.ط-ر.أ