
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تتواصل في قاعة أحمد الشقيري في مقر الرئاسة، بمدينة رام الله، اليوم الأربعاء، جلسات اليوم الثالث من أعمال الدورة الـ23 للمجلس الوطني، التي افتتحت مساء الاثنين الماضي.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات للإذاعة الرسمية "صوت فلسطين، إنه جرى بالأمس تثبيت وإقرار عضوية مئة وثلاثة أعضاء جدد في المجلس الوطني، فيما بدأ أعضاء اللجنة التنفيذية تقديم تقاريرهم مكتوبة، وبدء النقاش السياسي في كل القضايا التي تهم المجلس، وعلى رأسها قضية القدس، وبدء المراجعة السياسية منذ العام ثلاثة وتسعين وحتى يومنا هذا".
وبين عريقات ان هناك سؤالين مطروحين على المجلس الوطني، أولهما: هل يمكن الاستمرار في تنفيذ الالتزامات الفلسطينية في الاتفاقات الموقعة مع اسرائيل في ظل تنكرها لكل هذه الاتفاقيات والسؤال الثاني كيفية مواجهة سياسة الإدارة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.
وأعلن عريقات ان لجنة صياغة بيان المجلس الوطني ستبدأ أعمالها منذ صباح اليوم بعد طرح رئيس المجلس الأسماء التي رشحت لهذه اللجنة.
وفيما يتعلق بمواعيد انتخاب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأعضاء المجلس المركزي أوضح عريقات "انه لم تتحدد مواعيد دقيقة لذلك لكنهما أُقرا في جدول أعمال المجلس الوطني".
الكاتب الصحفي والمحلل هشام عبد الله قال إن أي معلومات عن مخرجات جلسات المجلس سترشح بعد انتهاء تلك الجلسات المغلقة، متوقعا ألا تكون بعيدة عن الأعمدة الأساسية للسياسة الفلسطينية، كما أنها ستكون قريبة من خطابات الرئيس الأخيرة التي جاءت عقب اعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وبشأن انتخابات اللجنة المركزية يرى عبد الله بأن العضوية الجديدة ستكون من نصيب أسماء مقربة من الرئيس عباس، مشيرا إلى أن أهمية انتخاب أعضاء جدد وإن كانوا من فئة الشباب لن تكون بأهمية الفكر الذي يحمله هؤلاء الجدد وهو فكر مطابق لسياسة القيادة الفلسطينية.
وحسب عبد الله فإن القيادة الفلسطينية ستخرج أقوى عقب انتهاء دورة المجلس الوطني، ولن يتراجع الرئيس عن عقوبات غزة
المزيد في مقابلة فراس الطويل مع المحلل هشام عبد الله ...
ع.م _ ر.أ