
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلنت خارجية الاحتلال أن وزير الخارجية الفرنسي جان أيف لودريان، ووزير الخارجية الألماني الجديد هايكو ماس سيصلان اليوم الأحد، إلى فلسطين وإسرائيل.
وأوضحت الوزارة أن الوزيرين سيبحثان مع المسؤولين الإسرائيليين في القضايا الإقليمية، أبرزها "صفقة القرن" و"الاتفاق النووي الإيراني"، وكذلك سيبحث الوزير الفرنسي قضية تورط موظف دبلوماسي فرنسي في القدس في نقل أسلحة إلى غزة.
وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن زيارة الوزيرين تأتي على وقع إنذار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، إذ تحث فرنسا وألمانيا على التوصل إلى حل وسط في شكل عقوبات صارمة على برنامج الصواريخ بعيدة المدى لطهران.
بدورها، قالت وكالة الأنباء الألمانية إن وزير الخارجية الألماني الجديد هايكو ماس سيزور فلسطين وإسرائيل خلال يومي الأحد والاثنين.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية "من المخطط أن يجري ماس محادثات سياسة مع الرئيس محمود عباس والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".
وذكرت أن المحادثات ستدور حول قضايا ثنائية وأخرى إقليمية ومشروعات متعلقة بالمجتمع المدني.
ومن المتوقع أن تنقل تصريحات مماثلة حول الاتفاق النووي مع إيران إلى نتنياهو من قبل وزير الخارجية الألماني، الذي أشار في خطابه الافتتاحي في وقت سابق من هذا الشهر، إلى ثلاثة بلدان يرغب في زيارتها أولاً، فرنسا وبولندا وإسرائيل التي تعتبر إضافة استثنائية بالدبلوماسية الألمانية.
ع.م _ ر.أ