
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، تحقيقاً بشأن أحداث الشغب الجماهيري التي شهدتها مباراة فريق وست هام وبيرنلي، أمس السبت، ضمن منافسات الأسبوع 30 من بطولة الدوري.
وعبرت جماهير نادي وست هام عن سخطها من الإدارة الحالية للفريق، حيث اقتحم عدد منهم الملعب لعدة مرات، وتجمع المئات منهم قرب مقاعد كبار الشخصيات التي يجلس بها المسؤولون عن الفريق في احتجاج صاخب.
وهاجم قائد وست هام مارك نوبل، أحد المشجعين وطرحه أرضاً، قبل أن تتعرض إحدى سيدات الأمن للدفع أرضاً.
وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن مالكا النادي اللندني اضطرا لمغادرة الملعب قبل نهاية المباراة برفقة حماية شخصية، وسط صافرات استهجان من أرجاء الملعب.
وأشارت الصحيفة إلى أن وست هام قد يواجه عقوبة من الاتحاد الإنجليزي، في ظل التحقيقات التي فتحها الاتحاد الإنجليزي.
وقال متحدث باسم الشرطة: "مع اقتراب نهاية مباراة وست هام وبيرنلي في استاد لندن.. وقعت 4 حالات منفصلة اقتحم فيها أشخاص أرضية الملعب، كما كانت هناك احتجاجات ضمت 200 شخص بالقرب من مقصورة كبار الشخصيات".
وتلقي الجماهير اللوم على الإدارة بسوء ادارة ميزانية الأموال، وعدم ابرام التعاقدات المطلوبة، التي وضعت النادي في مأزق الهبوط لدوري الدرجة الأولى.
ويحتل وست هام حالياً المركز 16 برصيد 30 نقطة، ولا يفصله عن منطقة الهبوط سوى 3 نقاط.
م.ح - ر.أ