
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يتوقع أن تعلن إسرائيل التخلي عن محاولتها الحصول على مقعد في المجلس الأمن الدولي، بعد أن فقدت الأمل بتحقيق هذا الحلم، بحسب صحيفة "اسرائيل هيوم".
وتوضح الصحيفة أنه منذ العام 1949 وحتى 2000 فالانتخابات لإدارة الهيئات الرئاسية في الأمم المتحدة إقليمية، وكانت إسرائيل تنتمي إلى "المجموعة الآسيوية" التي تضم أغلبية عربية وترفض أن تمثلها تل أبيب في مجلس الأمن.
وفي عام 2000، وافقت الأمم المتحدة على نقل إسرائيل إلى مجموعة مجموعة "غرب أوروبا ودول أخرى" التي تتمتع بمقعدين في مجلس الأمن، وتمثلها حالياً السويد وهولندا وستنتهي عضويتهما في نهاية عام 2018.
وتنافس على هذين المقعدين الآن كل من ألمانيا وبلجيكا إضافة لإسرائيل، ورفضت كل منهما محاولات ممثلو إسرائيل لمطالبتهما بالانسحاب، ويشار إلى أن الفوز في الانتخابات يلزم الحصول على ثلثي الأصوات على الأقل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن ذلك غير ممكن بسبب الأغلبية المضادة لإسرائيل التي يقودها الفلسطينيون بدعم من الجامعة العربية في الجمعية العامة.
وستجري الانتخابات في حزيران القادم، ويتطلب قرار الترشح لهذا المنصب، خوض حملة كبيرة ومحادثات شخصية من قبل رئيس الوزراء، الذي يشغل أيضا، منصب وزير للخارجية، وكامل طاقم الوزارة في الخارج، من أجل زيادة فرص الانتخاب، ولكن إسرائيل لم تبدأ حتى هذه الحملة المطلوبة، بينما يدعي طاقم الوزارة في الخارج أن فرص الانتخاب باتت أصغر بكثير بسبب التوقيت المتأخر.
ولم تعلن إسرائيل انسحابها من المنافسة بعد. ووفقاً لمسؤول مطلع على الأمر، فإن نتنياهو لم يتخذ بعد قراراً نهائياً، لكن موقف وزارة الخارجية هو أنه من المستحسن التخلي عن المنافسة بسبب ضعف فرص النجاح.
ن.أ-ر.أ