
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تدرس الإدارة الأمريكية عرضا قدمه الملياردير اليهودي الأمريكي شيلدون أديلسون لتمويل جزء من مصاريف نقل السفارة من "تل أبيب" إلى القدس، حسب وكالة "أسوشيتد برس".
وذكرت الوكالة نقلًا عن 4 موظفين في الإدارة الأمريكية، أن أديلسون أبدى استعداده للتكفل بالفارق بين مصاريف نقل السفارة، التي قد تصل إلى مئات ملايين الدولارات، وبين ما تنجح الإدارة الأمريكية من جمعه.
وأوضح الموظفون أن "محامين في وزارة الخارجية يفحصون البُعد القانوني لتلقي تبرعات من جهات خاصة لتغطية نفقات إقامة السفارة".
وتدرس واشنطن طلب تبرعات لهذه الغاية ليس فقط من أديلسون، وإنما من يهود أمريكيين آخرين، ومن المسيحيين الإنجيليين الموالين لإسرائيل، وفق المصدر ذاته.
وأول أمس الجمعة، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تخطط لفتح سفارتها في القدس في مايو/ أيار المقبل بالتزامن مع "الذكرى 70 لقيام إسرائيل".
وفي الآونة الأخيرة كثُر الحديث عن التأثير الكبير لأديلسون (84عامًا)، على سياسات البيت الأبيض لصالح الكيان الإسرائيلي.
ويحظى الملياردير بصداقات وثيقة في دوائر صنع القرار الأمريكية، حتى أن البعض يراه سببا باعتبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ6 ديسمبر/ كانون أول الماضي، مدينة القدس عاصمة لإسرائيل.
ويُعرف أديلسون في الولايات المتحدة باعتباره الداعم الاقتصادي الأكبر للحزب الجمهوري (حزب ترامب)، ومساهمته الفعّالة في حملات جورج بوش الابن الرئاسية (2001-2009) وكان أديلسون ضيفًا دائما في البيت الأبيض في عهد بوش.
ع.م _ ر.أ