
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تنوي بلدية الاحتلال في القدس فرض ضرائب على الممتلكات العائدة الى الكنائس والفاتيكان والأمم المتحدة والتي كانت معفية من الرسوم في المدينة.
وبعث المدير العام للبلدية أمنون ميرهاف برسالة لحكومة تل أبيب قال فيها "إن الاتفاقات الدولية لا تعفي سوى أماكن العبادة، إن ديون الكنائس بلغت عن 887 عقاراً نحو 190 مليون دولار" بدون تحديد الفترة.
وجاء في الرسالة أن قيمة الإعفاء الضريبي الذي تتمتع به عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة لها مكاتب في القدس تقدر بحوالي 93 مليون شيكل.
بدوره، يوضع رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي الفلسطينية ديميتري دلياني أن هذه الخطوة تستهدف الوجود الفلسطيني المسيحي في الأراضي المقدسة، وجزء من حملة بدأها الاحتلال قبل سنوات بفرض ضرائب على الكنائس، حتى تم التقدم بمشروع قانون يسهل عملية الاستيلاء على العقارات المملوكة من الكنائس وتؤجر لطرف ثاني أو ثالث.
وحذر دلياني من محاولات الاحتلال إضعاف الكنائس بالإضافة لما تواجهه من ضغوطات، بعد التضييق الكبير الذي تواجهه الأوقاف الإسلامية، ما يؤكد على استهداف كل ما هو غير يهودي.
المزيد في مقابلة رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي الفلسطينيين ديميتري دلياني..
ن.أ-ر.أ