
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، الليلة، أن المصالحة مع حركة فتح لم تنهار، مشددًا على أن حركته لن تقدم تنازلات يحصد ثمنها الاحتلال.
وقال العاروري خلال لقاء مع قناة الجزيرة إن المصالحة بين حماس وفتح "لم تنهر ولم تنتكس ولكنها تباطأت، وهناك إمكانية لاستئناف الحوارات بشأنها".
وأوضح أن "السبب الجوهري لفشل محادثات المصالحة السابقة هو الهوة الواسعة المتمثلة في التزامات السلطة المنبثقة عن اتفاق أوسلو، وعلاقاتها مع اسرائيل والمنظومتين الإقليمية والدولية، والتزامها المبدئي بأنه "لا مقاومة ولا سلاح مقاومة".
وأكد استعداد حماس لتقديم تنازلات من أجل المصالحة، "لكننا لسنا مستعدين لتقديم تنازلات يحصد ثمنها الاحتلال مثل التخلي عن سلاح المقاومة أو وضعه تحت وصاية أو سيطرة أحد لا يؤمن بالمقاومة".
وحول العلاقة مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، اعترض العاروري على وصف دحلان بكلمة "ألد أعداء حماس"، مضيفًا: "نحن لا نعتبر أي فلسطيني أو عربي عدوا لنا".
وقال: "إبان الانقسام عام 2007 كان دحلان جزء من السلطة وفتح والصراع الذي حصل، وموضوعه ليس شخصيًا، وهذا لا يعني إغلاق دائم لأي باب للعلاقة مع أي فلسطيني حصل معه خلافات أو صراعات".
ونوه العاروري إلى أن "الحوار مع دحلان جاء لخدمة القضية الفلسطينية وليس إكراها".
ر.ق-ر.أ