
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تتسع دائرة عدم الترحيب بنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الذي يزور المنطقة في النصف الثاني من الشهر الجاري، وذلك إحتجاجاً على قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ورفض الرئيس محمود عباس أن يلتقي بنائب الرئيس الأمريكي، حسب ما أعلن مستشارة الدبلوماسي مجدي الخالدي الذي قال لوكالة الأنباء الفرنسية: "لن يكون هناك اجتماع مع نائب الرئيس الأميركي في فلسطين.. الولايات المتحدة الأميركية تخطت الخطوط الحمر بقرارها المتعلق بالقدس".
وردت واشنطن على ذلك بالتحذير من أن إلغاء اللقاء قد يؤدي إلى "نتائج معاكسة"، وقال مسؤول في البيت الأبيض إن "بنس لا يزال يعتزم لقاء عباس كما هو مقرر" .
ومن جانبه، أعلن بابا الأقباط في مصر تواضروس الثاني أمس السبت أنه لن يلتقي بنس في القاهرة، احتجاجاً على قرار واشنطن، وسبقه إعلان من شيخ الأزهر أحمد الطيب رفضه طلب بنس لمقابلته عندما يزور مصر، معرباً عن تأييده لـ"انتفاضة فلسطينية جديدة".
وكان مايك بنس نائب الرئيس الأميركي أعلن نيته زيارة اسرائيل خلال احتفالات "عيد الحانوكا"، والاجتماع برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، على أن يلتقي بالرئيس محمود عباس، لمناقشة تجديد المفاوضات.
ويزور بعدها بنس القاهرة للاجتماع بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لمناقشة التعاون الأمني بين القاهرة وواشنطن.
ويشارك بنس قبل الزيارة المشار إليها، في 28 تشرين الثاني/نوفمبر في فعالية ستنظم في نيويورك، بمناسبة مرور 70 عاماً على قرار تقسيم فلسطين وسيكون الضيف المركزي في الفعالية التي بادر إليها مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون.
ن.أ-ر.أ