
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ زعمت صحيفة "التايمز" البريطانية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يحاول التدخل في السياسة الفلسطينية، وطالب الرئيس محمود عباس بدعم المبادرة الأمريكية للسلام الإقليمي مع إسرائيل.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الاجتماع بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس عباس تزامن مع التحضيرات التي يقوم بها جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره في الشرق الأوسط لبحث اتفاق تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مدعية أن الأمير السعودي "طالب من الرئيس عباس بقبول أي عرض يطرحه ترامب أو يستقيل".
من جانبه، يعتقد المحلل والكاتب السياسي غسان الخطيب أن كل المؤشرات تدلل على عدم صحة التقرير البريطاني لأن المبادرة الأمريكية لم تكتمل، وأن الأمور كما صورتها الصحيفة لا تتناسب مع تصرفات القادة وعلاقاتهم ببعض.
ولفت إلى أن المقال كاملاً بني بناءً على مصادر صحفية إسرائيلية فقط، الأمر الذي يزيد الشكوك في صحة ما ورد فيه، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو تروج بشكل حثيث لعلاقات إسرائيلية سعودية، وأن ذلك يهدف لخلق حالة من التشكيك بين الفلسطينيين والعرب.
وفي هذا السياق، نوه الخطيب إلى أن التباين في العلاقات الفلسطينية مع بعض الدول العربية أمر وارد نتيجة الاختلاف على بعض الحلول المقترحة، ولكن في الماضي دائماً ما تم اللجوء لحل هكذا توترات بما يحافظ على المصلحة الفلسطينية.
المزيد من القراءة للوضع وتقرير الصحيفة البريطانية في مقابلة غسان الخطيب..
ن.أ-ر.أ