آلاف الروهينغا يفرون إلى بنغلاديش هرباً من العنف

آلاف الروهينغا يفرون إلى بنغلاديش هرباً من العنف

31 أغسطس، 2017 - 02:08pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلنت الأمم المتحدة بأن أكثر من 26 ألفاً من مسلمي الروهينغا فروا إلى بنغلاديش هرباً من العنف في ميانمار خلال الأسبوع المنصرم، بينما تقطعت السبل بنحو 20 ألفاً آخرين على الحدود بين البلدين.

وتجمع عشرات الآلاف من الروهينغا على حدود البلدين، حيث وضع أفراد الأمن في بنغلاديش على أهبة الاستعداد، وأعادت القوات 7 قوارب على الأقل كانت تحمل على متنها أفراداً من الروهينغا في النهر، وأوقفوا تدفق أشخاص عند نقاط أخرى على طول حدود بنغلاديش مع ميانمار.

وانتشلت قوات حرس الحدود في بنغلاديش جثث 20 امرأة وطفلاً من الروهينغا انقلب قاربهم أثناء فرارهم من ميانمار.

وناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمزيد من التعاون من المجتمع الدولي لرعاية المدنيين الفارين إلى بنغلاديش، الذين وصفتهم بأنهم في أمس الحاجة إلى المأوى والغذاء والماء والرعاية الطبية.

دولياً، استبعد المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت أن ينجح مجلس الأمن الدولي في القيام بخطوات عملية فيما يخص الأوضاع في ميانمار، وقال إن مواقف عدد من الدول في مجلس الأمن ستمنع اتخاذ أي خطوة عملية.

وطالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" حكومة ميانمار بالسماح بإجراء تحقيقات في نشوب عشرة حرائق على الأقل بإقليم أراكان، وفي ادعاءات تعرض مدنيي أقلية الروهينغا المسلمة لانتهاكات.

وقال تقرير صادر عن المنظمة إن صورا التقطتها أقمار اصطناعية أظهرت نشوب عشرة حرائق على الأقل في أراكان، عقب تعرض مراكز شرطة فيها لهجمات، في 25 أغسطس/آب الجاري، وهو ما توافق مع الادعاءات التي وردت في وسائل الإعلام حول حرق قرى مع ساكنيها.

وأعربت المنظمة عن مخاوفها من أن تكون أعمال الحرق أكثر بكثير من المتوقع، وأن الأمطار ومشاكل الدقة في التصوير من الأقمار الاصطناعية تحول دون التأكد من أعدادها وأحجامها.

واعتبر التقرير أن الهجمات التي تستهدف قوات الأمن لا يمكن أن تستخدم ذريعة لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، ودعا حكومة ميانمار إلى وقف انتهاكاتها والسماح بإجراء تحقيقات في المنطقة.

وكان مجلس الروهينغا الأوروبي قد أعلن الاثنين الماضي مقتل ما بين 2000 و3000 مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان، خلال 3 أيام فقط.

ن.أ-ر.أ