69 عاما على استشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود

69 عاما على استشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود

13 يوليو، 2017 - 09:07am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تحل اليوم الخميس الذكرى الـ69 لاستشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود، الذي كرس حياته لخدمة قضية شعبه وأمته، ومناصرة الطبقة العاملة والمستضعفين.


ففي يوم 13 تموز يوليو 1948 استشهد عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة، بعد أن كرس جل أشعاره للقصيدة الحماسية الوطنية والقومية الملتزمة.

و بالرغم من استشهاده في سن مبكرة عن عمر يناهز 35 عاماً، يعد واحداً من ألمع شعراء فلسطين في العصر الحديث، فهو إضافة إلى تمجيده بالشخصيات الوطنية وتصديه للاستعمار وتغزله بالوطن، فإن قصائده لم تخل من البعد الاجتماعي.


ولد الشاعر محمود في بلدة عنبتا قضاء طولكرم عام 1913، وتلقى علومه الابتدائية والثانوية، في طولكرم ونابلس، والشرطية في بيت لحم، والعسكرية في بغداد ودمشق، ثم عمل مدرساً في كلية النجاح في مدينة نابلس، ثم التحق بالثورة العربية الكبرى عام 1937، وقاد أحد الفصائل وجرح في إحدى المعارك ضد البريطانيين.


وعندما طاردته قوات الانتداب البريطاني، لجأ إلى العراق عام 1939، واشترك في حركة رشيد عالي الكيلاني، ثم عاد إلى فلسطين بعد إخفاق الحركة، والتحق بجيش الإنقاذ، حيث تولى قيادة سرية من سرايا فوج حطين وخطط وقاد عدة عمليات عسكرية ناجحة وجريئة ضد قوات الاحتلال الانجليزي في مرج بن عامر.


وبعد انتقال فوج حطين إلى الجليل عُين عبد الرحيم محمود مساعداً لقائد الفوج، وأثناء الهجوم على قرية الشجرة في قضاء طبرية، قامت العصابات الصهيونية في كفر سبت بقصف مواقع جيش الإنقاذ بكثافة، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى وإصابة مساعد قائد الفوج بقذيفة أدت إلى استشهاده، وهكذا ودعت فلسطين علماً من أعلامها وقائداً مناضلاً دفع حياته ثمناً لكرامة وطنه وشعبه.


و قال المؤرخ د. مصطفى كبها في ندوة أقيمت سابقا لإحياء ذكرى الشهيد محمود إن هناك محطات مفصلية في سيرة الشاعر الشهيد، الذي نذر قصائده وروحه للدفاع عن الوطن فأسمى ديوانه "روحي على راحتي" من وحي قصيدته الشهيرة:

- سأحمل روحي على راحتي . . . وألقي بها في مهاوي الردى

- فإما حياة تسّر الصديق . . . وإما ممات يغيظ العدى

ر.ق-ر.أ