دعوات لاستخلاص العبر بعد فاجعة  أمس

دعوات لاستخلاص العبر بعد فاجعة أمس

28 يونيو، 2017 - 12:06pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ خلال دقائق ستصل جنازة 5 أطفال من عائلة دبش ووالدتهم صور بارهر جنوب شرق القدس، تمهيداً لدفنهم في مقبرة البلدة بعد أن قضوا جميعاً في حادث السير المروع الذي وقع امس على شارع رقم 60 الى الشرق من محافظة رام الله والبيرة.

وأوضح رأفت دبش أن الوالد الذي فقد أطفاله الـ5 وزوجته يعيش حالة من الصدمة الشديدة.

وأكدت مصادر طبية إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، أن الفتي تيسير دبش "15 عاماً" توفي متأثراً بجروحه التي أصيب بها مع عائلته في الحادث الذي وقع ظهر أمس على شارع رقم 60 إلى الشرق من محافظة رام الله والبيرة بين سيارة عمومية فلسطينية وحافلة تابعة للمستوطنين، ليرتفع عدد ضحايا الحادث الأليم لـ7 أشخاص بينهم أم وخمسة من أطفالها بالإضافة إلى سائق السيارة.

من جهته، أوضح المتحدث باسم الشرطة لؤي ارزيقات في حديث مع أجيال، أن الجهات الرسمية تقوم بدراسات تحليلة لايجاد الحلول العملية والفعلية التي يجب أن تطبق على ارض الواقع للحد من هذه الحوادث.

وأضاف أن اجتماعات ستعقد خلال الايام القادمة من أجل الخروج بتوصيات تقلل من حوادث السير القاتلة ومن بينها اضافة جهاز تحديد السرعة الى المركبات.

مقابلة لؤي ارزيقات..



بدوره، قال محمد حمدان الناطق باسم وزارة النقل والمواصلات، أن ما حدث فاجعة للشعب الفلسطيني.

وأكد حمدان أن وزارة النقل والمواصلات تقوم باعادة دراسة وتقييم للحوادث، وأن وهناك تعليمات وتعديلات جديدة، لافتاً إلى أن الوزارة تقوم بالتشديد على استيراد المركبات بأن تكون مواءمة للسلامة المرورية والتأكد من أنها بمواصفات عالية من ناحية الأمان والسلامة على الطرق.

ولفت حمدان إلى أنه سيتم عقد اجتماعات مكثفة الأسبوع المقبل، للخروج بقرارات جوهرية للسيطرة على هذه الحوادث، واستخلاص العبر منها.

الناطق باسم وزارة النقل والمواصلات محمد حمدان..

يذكر أن حوادث السير حصدت أرواح 58 مواطناً ومواطنة منذ بداية العام، كان من بينهم 11 مواطناً منهم 4 سيدات و5 أطفال، وشابان قد قضوا في حادثي السير الاخيرين على طريق رقم 60 الى الشرق من محافظة رام الله والبيرة.

ومن بين ضحايا حوادث السير خلال النصف الاول من العام الجاري كان هناك 41 مواطناً قضوا في حوادث وقعت على الطرقات الخارجية، بينما تتزايد الدعوات من أجل البحث عن حلول تمنع المأساة القادمة ومنها اجهزة تحديد السرعة في المركبات العمومية والمركبات السياحية، وكذلك التشدد في مسألة منح الرخص.

بعد الحادث الاخير الذي وقع امس تتزاديد الدعوات لضبط السيارات العمومية بشكل أكبر، لكن الاحصائيات تشير الى ان العمومي الاكثر سيراً على الطرقات هو الاقل تسبباً بالحوادث القاتلة.

ر.ط-ر.أ