
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ فر عشرات المدنيين اليوم الخميس، من الجانب الغربي لمدينة الموصل، بسبب المعارك المحتدمة بين تنظيم الدولة والقوات العراقية التي تحاول السيطرة على آخر معقل للتنظيم في المدينة.
وتجمع مدنيون هربوا من حي المأمون في محطة وقود عند تقاطع حمام العليل، وفُصل الرجال واقتيدوا لفحصهم أمنياً، بينما جلست النساء والأطفال في انتظار حافلات تنقلهم إلى حمام العليل جنوبي الموصل.
وسيتم إيواء السكان في مخيمين -هما حمام العليل والجدعة- أقامتهما الحكومة العراقية ملجأين مؤقتين في جنوبي الموصل.
وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن بعض السكان ينزحون من مناطق تحت سيطرة القوات العراقية، لكنهم يخشون من توسع المعارك، ويريدون الانتقال الى مناطق آمنة، فيما يهرب آخرون من الخطوط الأمامية للجبهة وينتظرون حتى يشاهدوا القوات العراقية من مسافة بعيدة ليتجهوا نحوها وهم يحملون رايات بيضاء.
ونزح أكثر من 28 ألف شخص من سكان الجانب الغربي لمدينة الموصل منذ انطلاق العمليات العسكرية في 19 فبراير/شباط الماضي لاستعادة السيطرة عليه بعد أن تمت السيطرة على الشطر الشرقي من المدينة، في حين قالت الأمم المتحدة أمس إن ما يقرب من أربعة آلاف مدني عراقي ينزحون يومياً من غربي الموصل.
ونصبت في مخيم حمام العليل جنوبي الموصل أربعة آلاف خيمة لاستقبال الواصلين الجدد، وبات عدد المسجلين في المخيم أكثر من 14 ألفاً.
ويقول مدير المخيم نادر سمير إن المخيم الذي تديره منظمات غير حكومية بالتعاون مع الأمم المتحدة، يعاني من مشاكل عديدة، منها نقص الأدوية وغياب الكهرباء بسبب "عدم إطلاق التخصيصات المتعلقة بصرف مبالغ للمولدات والوقود حتى الآن من الحكومة الاتحادية".
وإلى جانب حمام العليل، يتوزع نازحون آخرون على مخيمات الخازر وحسن شام والجدعة والحاج علي والمدرج، وأغلبها موجودة جنوب الموصل، في حين تشير التقديرات إلى أن عدد سكان الجانب الغربي من الموصل يصل إلى نحو 750 ألفاً.
ن.أ-ر.أ