
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يواصل المعتقل سامي جنازرة "43 عاماً" من مخيم الفوار في الخليل، اضرابه المفتوح عن الطعام منذ 55 يوماً للمطالبة بانهاء اعتقاله الاداري، كما يخوض فؤاد عاصي واديب مفارجة من بيت لقيا برام الله اضراباً منذ 3 أسابيع وللهدف ذاته.
وينبع قرار الأسير بالبدء في إضراب فردي، من معاناة الأسير وحاجته الفطرية للاحتجاج على الظلم الا أن هذا النمط من الاضرابات يعكس عجز الجماعة عن اتخاذ موقف موحد.
ويثار جدل متزايد -رغم التأكيد على شرعية هذه الاضرابات وضرورة مساندة من يتخذ القرار من الأسرى- مرده للثمن الباهظ الذي يدفعه الأسير المضرب اضراباً فردياً من صحته وحياته مقابل تواضع النتائج المحققة.
وفي هذا السياق،يرى رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن العمل الجماعي للأسرى أجدى ويقلل من معاناتهم ويزيد حجم إنجازهم، لافتاً إلى أن هذا الموقف يأتي استناداً للتجارب والمحطات والمعارك الجماعية التي خاضها الأسرى أنفسهم سابقاً.
في بداية لقائه مع محمد رجوب، يتحدث فارس عن حالة الأسير المضرب جنازرة..
ن.أ-ر.أ