
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أغلق المدعي العام للمحكمة العسكرية الإسرائيلية اليوم الأحد، ملف التحقيق في إعدام الضابط الإسرائيلي يسرائيل شومير للطفل محمد الكسبة بإطلاق النار عليه بزعم إلقاء الحجارة على مركبته.
وزعم المدعي العام للمحكمة أن تنفيذ إطلاق النار خلال اعتقال مشتبه به كانت "عادلة بالنسبة لملابسات الأمر.. إطلاق النار لم يتجاوز الحد الجنائي ولا يستوجب اتخاذ خطوات قضائية ضد الضابط".
يذكر أن الفتى محمد الكسبة "17 عاماً" ارتقى في 3 يوليو/تموز 2015 برصاص الضابط بإدعاء أنه حاول رشق حجارة على مركبة الضابط.
وتثبت عدسات الكاميرا التي وثقت جريمة إطلاق النار صوب الكسبة، أن الضابط أطلق النيران تجاهه، بينما كان على بعد 10 أمتار منه، وبعدها توجه إلى جثمانه وركله برجله، في الوقت الذي لم يكن فيه أي إلقاء للحجارة.
واستشهد شقيقا الكسبة في مواجهات مع الاحتلال عام 2002، إذ ارتقى استشهد شقيقه ياسر "11 عاماً" على حاجز قلنديا فيما استشهد شقيقه سامر "15 عاماً" بعد 40 يوماً بالقرب من المقاطعة خلال حصار الرئيس الراحل ياسر عرفات.
ن.أ-ر.أ