توضيح مصطفى بعدما ورد اسمه في "وثائق بنما"

توضيح مصطفى بعدما ورد اسمه في "وثائق بنما"

04 إبريل، 2016 - 11:04am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ نشر رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى بياناً توضيحياً لما نشرته وسائل إعلام عن تداول إسمه ضمن الوثائق التي باتت تعرف "بوثائق بنما".

وقال مصطفى إن المعلومات والوثائق الواردة في القصة الأصلية المنشورة على موقع (https://panamapapers.icij.org/) ليست سرية، وهي معلومات متوفرة للعامة وتتعلق بعضويته في مجلس إدارة "الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار أبيك" وهي شركة مدرجة وأسهمها متداولة في سوق فلسطين للأوراق المالية "بورصة فلسطين"، وهي كذلك شركة دولية مسجلة في الخارج، وتخضع لكافة الأصول الرقابية بحسب القانون.

وأضاف أن الوثائق المنشورة تتعلق بتمثيله للصندوق في مجلس ادارة شركة "ابيك" وهي ليست سرية، وأنه لا توجد أي وثائق أخرى متعلقة برئيس مجلس الادارة أو الصندوق بشكل عام واردة في القصة الأصلية.

واستهجن البيان "الإشارة والإيماء واللجوء إلى الإثارة والتهويل دون أي أسس"، موضحاً أن التقرير المنشور باللغة العربية منسوخٌ عن مواقع عبرية قامت بإضافة تحليلاتها وتأويلاتها، وليس عن النص الأصلي والموقع الذي أورد التحقيقات كاملةً وأورد المعلومة كما هي.

وأكد مصطفى أن المؤسسة الإعلامية التي حققت في "وثائق بنما" راسلت مكتبه وحصلت على رده ونشرته كما هو مبين على موقعها الالكتروني، مشيراً إلى أنه كان عضواً في مجلس إدارة الشركة كممثلٍ لحصص صندوق الاستثمار الفلسطيني بصفته الرسمية، واستقال من المنصب فور توليه حقيبة الاقتصاد الوطني عام 2014 تجنباً للتضارب في المصالح، قبل أن يعاد تعيينه في مجلس الإدارة عام 2016 بعد شغور المنصب الممثل لأسهم الصندوق.

وطالب وسائل الإعلام اتباع الأساليب المهنية والموضوعية بعيداً عن العناوين المبهمة والفضفاضة التي تهدف إلى التهويل والإثارة، ونرجو من الجميع العودة إلى المصادر الأصلية وأصحاب الشأن.

يذكر أن التحقيق صحافي الذي نشر أمس الأحد، بمشاركة أكثر من 100 صحيفة حول العالم، بعد الحصول على 11.5 مليون وثيقة مسربة، يظهر أن 140 زعيماً سياسياً من حول العالم، بينهم 12 رئيس حكومة حالياً وسابقاً، هربوا أموالاً من بلدانهم إلى ملاذات ضريبية.

وتحتوي الوثائق على أكثر من 214 ألف شركة أوفشور مرتبطة بأكثر من 200 دولة ومنطقة في العالم أجمع، مشيراً إلى أن هذه الوثائق حصلت عليها أولاً صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية قبل أن توزيعها على 370 صحافياً من أكثر من 70 بلداً للتحقيق فيها في عمل مضنٍ استمر حوالي عام كامل.

ن.أ-ر.أ