
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في الفترة الأخيرة، محادثات وإتصالات متقدمه مع زعيم "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتسوغ، بشأن تشكيل حكومة وحدة في اسرائيل.
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الجمعة، فقد عقد أيضاً أكثر من لقاء بين نتانياهو وهرتسوغ في الأسابيع الأخيرة بهذا الخصوص، حيث تنازل هرتسوغ خلالها عن شرط إخراج حزب "البيت اليهودي" الذي يمثل التيار الديني الصهيوني من الائتلاف الحكومي، مقابل حق النقض والاعتراض على مقترحات قوانين متطرفة.
في حين كرر نتانياهو شرط ألا تشمل الحكومة الموحدة عضو الكنيست ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني.
ويأتي النشر عن خبر الاتصالات بعدما بينت الاستطلاعات الإسرائيلية المختلفة، تراجع قوة "الليكود" من 30 مقعداً إلى 25 مقعداً، وتراجع قوة "المعسكر الصهيوني" من 24 مقعداً إلى 15 مقعداً.
وبين آخر استطلاع نشرت نتائجه أمس الخميس، أنّه خلافاً للاعتقاد السائد فإنه في حال تشكلت قائمة حزبية ثالثة تضم كلاً من رئيس أركان الجيش الأسبق غابي أشكنازي، والوزير الليكودي السابق جدعون ساعر، ووزير المالية الحالية موشيه كاحلون، فإن من شأن هذه القائمة أن تحصل على 23 مقعداً مقابل 22 مقعداً "لليكود"، ما يعني كسر هيمنة "الليكود" ونتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة وفتح الطريق أمام سيناريوهات ائتلافية جديدة.
وأظهر أيضاً الاستطلاع، الذي نشرت صحيفة "هآرتس" اليوم كاملاً، أن غالبية الجمهور الإسرائيلي قد مل من بقاء نتنياهو في الحكم، ما يوحي بهبوب رياح تغيير في المشهد الإسرائيلي في حال أجريت انتخابات جديدة.
ن.أ-ر.أ