منظمة أوروبية: 40 % من سكان القطاع تحت خط الفقر

منظمة أوروبية: 40 % من سكان القطاع تحت خط الفقر

25 يناير، 2016 - 12:01pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلنت منظمة "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، في إحصائية نشرتها اليوم الاثنين، أن 40% من سكان غزة البالغ عددهم "1.95 مليون نسمة" يقعون تحت خط الفقر، فيما يتلقى 80% منهم مساعدات إغاثية.

ووفق المرصد، فإن 6 من كل 10 عائلات في غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، منها 27% انعدام حاد، و16% انعدام متوسط، و14% نقص في الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن أكثر من 50% من الأطفال الفلسطينيين بحاجة ادعم نفسي، فيما تعاني شرائح واسعة من سكان القطاع من الاكتئاب.

وأوضحت الإحصائية أن الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع منذ 2006، جعل نحو 922 ألف لاجئ بحاجة للمساعدات، إلى جانب حاجتهم الملحة للرعاية الصحية والمأوى والتعليم والحماية الأساسية والأمن.

وبينت أن الوضع الإنساني في غزة يتفاقم في ظل أزمة الوقود الحادة التي تتسبب في انقطاع شبه مستمر للتيار الكهربائي، ما يؤثر على الحياة اليومية ويحول دون تقديم الخدمات الأساسية للأفراد، حيث تصل ساعات قطع الكهرباء في القطاع إلى 12-16 ساعة قطع يومياً.

ويواجه سكان القطاع خطر نقص المياه في ظل توقعات بتفاقم مشكلة المياه الجوفية، حيث يتلقى 40% من السكان 4-8 ساعات فقط من إمدادات المياه كل 3 أيام؛ بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى أن 90-95% من المياه غير صالحة للشرب في غزة، فيما يصب 90 ألف متر مكعب من المياه العادمة يوميًا في مياه البحر المتوسط دون معالجة.

وفي سياق الوضع الصحي، أكدت المنظمة أن المشافي في تعمل بأقل من 40% من إمكاناتها، فيما تؤجل بعض العمليات في"مستشفى الشفاء" لفترات تصل إلى 18 شهراً، فيما يعاني معظم المرضى من عدم تلقي العناية الطبية المناسبة بسبب قلة الإمكانيات وانحدار المستوى الطبي.

وشهدت الأوضاع الاقتصادية تدهوراً واضحاً خلال سنوات الحصار، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 50%، وانخفضت الصادرات إلى أقل من 4% مقارنة بما قبل الحصار، ويواجه القطاع عجزاً بـ 100 ألف وحدة سكنية، بينما بلغت نسبة انكماش القطاع الصناعي 60%، فيما أصبح دخل الفرد أقل بـ 32% منه في عام 1994، لافتة إلى أن معدل البطالة وصل إلى 43%.

وأكدت المنظمة الأوروبية أن السكان يعانون من قيود مشددة على الحركة والتنقل، حيث تمارس إسرائيل سياسة الإغلاق كمنهج مستمر منذ 10 أعوام؛ من خلال سيطرتها على المعابر.

وفيما يتعلق بمعبر رفح البري، والذي يعد البوابة الوحيدة لفلسطينيي القطاع إلى العالم الخارجي، فقد تم فتحه بحسب إحصائية المرصد في عام 2015 بأكمله 20 يوماً فقط، فيما لا تزال الغالبية العظمى من السكان غير قادرة على السفر عبر بوابة المعبر.

وحذرت المنظمة من انهيار حقيقي قد يطال جميع القطاعات في غزة إن استمر الوضع الإنساني على ما هو عليه الآن، داعياً السلطات الإسرائيلية لتحمل مسؤولياتها الكاملة وفق القانون الدولي.

ر.ط-ر.أ