
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ عشرون عاماً تكتمل اليوم، مرت على اغتيال إسرائيل لـ "المهندس الأول" يحيى عياش، الذي يتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن عشرات العمليات الاستشهادية التي أدت لمقتل وحرج مئات الإسرائيليين.
ولد العياش في 6 آذار/ مارس عام 1966، في قرية رافات بمحافظة سلفيت، وحصل على شهادة البكالوريوس من كلية الهندسة بقسم الهندسة الكهربائية من جامعة بيرزيت، وتزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هما البراء ويحيى.
نشط خلال الانتفاضة الأولى في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، وركز نشاطه في مجال تصنيع المتفجرات، لينفذ أول تجربة لصناعة عبوة مفخخة بأحد كهوف الضفة بداية عام 1992، ويغدو المهندس الأول في صناعة المتفجرات، ونفذت بإشرافه سلسلة من العمليات الاستشهادية النوعية.
تحول المهندس كابوس لقادة الاحتلال، وقال عنه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آنذاك: "لا أستطيع أن أصف يحيى عياش إلا بالمعجزة، فدولة إسرائيل بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حداً لعملياته"، فيما قال رئيس وزراء الاحتلال آنذاك إسحق رابين: "أخشى أن يكون عياش جالساً بيننا في الكنيست".
شددت دولة الاحتلال من مطاردة العياش في الضفة ما اضطره للانتقال إلى القطاع، وفي الخامس من كانون ثاني/ يناير عام 1996 تمكنت المخابرات الإسرائيلية من اغتيال المهندس الأول يحيي عياش عبر مادة متفجرة وضعت في بطارية هاتفه النقال؛ ليرتقي عياش شهيداً.
ن.أ-ر.أ