
شبكة أجيال الإذاعية ARN – سحق برشلونة مضيفه ريـال مدريد برباعية بيضاء على أرضية ميدانه ووسط جماهيره في ملعب سانتياغو بيرنابيو ، ضمن الجولة 12 من الليغا الإسبانية، في مباراة بسط فيها برشلونة سيطرته الكاملة وأذاق الريـال كاس المر والعلقم.
شوط أول تسيده برشلونة لعباً ونتيجةً، استحواذاً وتهديداً، فلم يحتاج لويس سواريز أكثر من 11 دقيقة لافتتاح التسجيل مستغلاً غياب الرقابة في عمق الدفاع المدريدي ليستثمر تمريرة سيرجي روبيرتو بأفضل طريقة.
بعد الهدف لم يحرك الريـال ساكناً ولم يظهر ردة فعل حقيقة على نيته العودة في النتيجة، بل كان برشلونة الطرف الأفضل متناقلاً كراته المعتادة بسلاسة مستغلاً غياب الضغط على حامل الكرة.
تباعد خطوط الريـال وعدم الانسجام تسبب في غياب الخطورة الحقيقة على مرمى برشلونة، في المقابل فإن أداء نيمار أمام المدافع الفرنسي فاران أعاد للأذهان مباراة رونالدينيو عام 2006 عندما كان نجماً للقاء وصال وجال أمام راموس آنذاك.
ولم يتأثر برشلونة بخروج مدافعه ماسكيرانو للإصابة منتصف الشوط، ليكمل أفضليته وينوع في الاختراق بين العمق والأطراف، ويضاعف النتيجة قبل نهاية الشوط بواسطة نيمار بعد تمريرة بينية من انييستا.
وكاد سواريز أن يقتل اللقاء قبل صافرة نهاية الشوط لكن تسديدته تصدى لها مارسيلو من على خط المرمى تماماً، لينتهي الشوط بتقدم برشلونة بهدفين نظيفين.
ومع بداية الشوط الثاني وفي الوقت الذي شهد أداء الريـال تحسناً طفيفاً، أطلق انييستا تسديدةً بمثابة رصاصة الرحمة هزت شباك الريـال وقضت على آماله بالعودة.
ودخل بعدها ميسي بدلاً من راكيتيتش، وركز الريـال في هجماته على الكرات العرضية التي لم تصل لبنزيما ورونالدو، أما أداء برشلونة فمال للاستعراض بعد اكتمال مثلث الرعب بتواجد ميسي، الذي لعب كصانع ألعاب وبقي سيرجي روبيرتو كمهاجم ثالث مساند في الجهة اليمنى.
ولم يكتف برشلونة بثلاثة أهداف بل أضاف سواريز هدفه الثاني بعد مجهود من ميسي في الدقيقة 74.
الريـال أضاع عدة فرص سهلة للتسجيل بواسطة رونالدو وبنزيما، بتألق لافت من الحارس كلاوديو برافو، الذي حافظ على عذرية شباكه حتى نهاية اللقاء.
ع ح – ر أ