
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ بدأت العاصمة الفرنسية بلملة جراحها بعد أحداث دامية، سقط فيها 128 قتيلاً على الأقل وأكثر من 300 جريح، وتواصل قوات الأمن مساعيها لتفكيك طلاسم الهجمات بينما تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بملاحقة تنظيم "داعش" الذي تبنى الهجمات.
وتحدثت تقارير فرنسية عن العثور على جواز سفر سوري فوق جثة أحد منفذي الهجمات، وسط مساع للكشف عن هويات منفذي الهجمات، لتفكيك الشبكات التي ساهمت في التنفيذ، ومنع وقوع هجمات أخرى وتحديد مواطن الضعف التي استغلها المهاجمون.
ويرى أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بيرزيت سمير عوض أن أحداث باريس لن تغير من موقف فرنسا تجاه الأزمة السورية، ومشاركتها في التحالف ضد تنظيم "داعش".
مقابلة سمير عوض..
ن.أ-ر.أ