
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ وصفت جامعة الدول العربية اليوم الأحد، تطورات حادث سقوط الطائرة الروسية الأسبوع الماضي في سيناء، بأنها "مساس بأمن مصر".
وأضاف نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي بأن "ما نشر حول أسباب حادثة سقوط الطائرة الروسية ما هي إلا تسريبات، وتحليلات حاولت بعض الأطراف استغلالها لأغراض المساس بأمن مصر"، مؤكداً رفض مثل هذه الأساليب والمواقف، دون أن يشير إلى أي من الأساليب والمواقف التي ذكرها.
وأشار بن حلي إلى أن "الجامعة العربية ترفض أن يتسبب حادث ما في إثارة حالة من الغيوم"، متوقعاً أن "تغير الدول الغربية من سياستها لأنها تعرف أهمية استقرار مصر".
وتصاعدت وتيرة الحديث عن وجود عمل تخريبي وراء سقوط طائرة تابعة لشركة كولافيا الروسية، من طراز "إيرباص 321" وعلى متنها 224 راكباً يوم السبت قبل الماضي في شبه جزيرة سيناء.
ورغم نفي القاهرة، وجود عمل تخريبي، ودعوتها لعدم استباق نتائج التحقيقات حول أسباب سقوط الطائرة، إلا أن تحليلات استخباراتية غربية حول وجود قنبلة أو استهداف الطائرة بصاروخ استمرت، ونشرتها وسائل الإعلام بكثافة.
وفي ذات السياق، وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الماضي، على توصية هيئة الأمن الفدرالية في بلاده بتعليق رحلات الطائرات الروسية إلى مصر حتى تتضح أسباب "كارثة سيناء"، لينضم إلى بلجيكا وبريطانيا وإسبانيا التي حذرت مواطنيها من السفر لشرم الشيخ المصرية.
ولحق الحادث، إعلان 10 شركات طيران عربية وأوروبية، عن تجنب تحليق طائراتها فوق شبه جزيرة سيناء، عقب حادث سقوط الطائرة الروسية في صحرائها.
علماً أن قطاع السياحة يوفر نحو 20% من العملة الصعبة سنوياً لمصر، فيما يقدر حجم الاستثمارات بالقطاع نحو 68 مليار جنيه ما يعادل 9.03 مليار دولار، وفقا لبيانات وزارة السياحة المصرية.
ن.أ-ر.أ