
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلنت مجموعة "فولكس فاجن" الألمانية، أكبر منتج سيارات في أوروبا، استقالة رئيس عملياتها الجديد في أمريكا الشمالية البرفسور ينفريد فاهلاند، بعد أقل من ثلاثة أسابيع على توليه مهام منصبه.
وجاءت استقالة فاهلاند عن منصبه الذي تولاه في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، رئيساً لفرع الشركة في أمريكا الشمالية، بعد الكشف عن فضيحة التلاعب فى قيم العوادم المنبعثة من سياراتها التى تعمل بالديزل /السولار في الولايات المتحدة.
وأشار الرئيس التنفيذي الجديد للشركة ماتياس مولر، في بيان له أن البروفيسور فاهلاند قدم خلال السنوات الـ 25 الماضية، مساهمات كبيرة للشركة، مشيراً لـ"وجود أدائه الاستثنائي الذي استحق عليه الشكر".
وكان رئيس الشركة التنفيذي السابق مارتن فينتركورن استقال في 23 سبتمبر/أيلول الماضي لنفس السبب، كما رصدت الشركة 6.5 مليار يورو لسحب 11 مليون سيارة من الولايات المتحدة ومناطق أخرى.
وأعلن بنك "كريدي سويس" الدولي في وقت سابق من الشهر الجاري، أن التكلفة المتوقعة أعلى بكثير من الموازنة التي رصدتها الشركة لتفادي تداعيات الفضيحة، وقدرها بحوالي 78 مليار يورو.
ويرى كارستن برزيسكي كبير الخبراء الاقتصاديين في بنك"ING" أن فولكس فاجن أصبحت عامل خطر لتراجع الاقتصاد الألماني أكبر من أزمة الديون اليونانية، مضيفاً أن تراجع مبيعات فولكس فاجن في أميركا الشمالية في الأشهر المقبلة لن يكون له تأثير على الشركة فقط، بل من المتوقع أن يمتد ليشمل الاقتصاد الألماني كله.
ن.أ-ر.أ