
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ توفي شاب تونسي أمس الاثنين، على طريقة مفجر الثورة التونسية محمد البوعزيزي، بعد أقدمه على الانتحار احتجاجاً على حجز بضاعته من قبل الشرطة.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن الشاب سيف الدين الخرداني "24 عاماً" من منطقة الشراردة التابعة لولاية القيروان توفي في مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس متأثراً بحروق من الدرجة الثالثة في أنحاء جسمه.
وكانت صفحات على الإنترنت وموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تناقلت الجمعة الماضي مقطع فيديو يصور الشاب المتوفي وهو يحتج وسط الطريق ضد حجز بضاعته غير المرخصة من السجائر قرب مقر الولاية في صفاقس.
وبعد نحو خمس سنوات من اندلاع الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي لا يزال بائع الخضروات المتجول محمد البوعزيزي يلهم الكثير من الشباب اليائس للإقدام على الانتحار حرقاً.
وظهر سيف الدين في الفيديو يصرخ وبيده مادة البنزين وهو يطلب من أعوان الشرطة والمارة عدم الاقتراب منه، وعند اقترب عسكري منه ابتعد وأشعل النار في جسده وبدأ يجري في كل الاتجاهات.
وتعاني تونس من ارتفاع نسب البطالة إذ تبلغ على المستوى الوطني 15% لكن في الجهات الداخلية ربما تفوق 40% في بعض المناطق الفقيرة شمال غرب البلاد وفي الجنوب.
وحسب إحصائيات رسمية يبلغ عدد العاطلين أكثر من 600 ألف من بينهم نحو 200 ألف من حاملي الشهادات العليا.
ن.أ-ر.أ