
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ لقي عدد من قيادات تنظيم "داعش"، ليس بينهم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، مصرعهم في غارتين جويتين نفذتهما طائرات عراقية، استهدفتا تجمعا لأعضاء التنظيم في بلدة غربي العراق.
وأفادت مصادر طبية عراقية وسكان محليون أن عدداً من قادة التنظيم قتلوا جراء غارتين منفصلتين استهدفتا اجتماعاً وموكباً كان يقل البغدادي، لكن ليس من بين القتلى زعيم التنظيم.
وفي وقت لاحق، قال أنصار تنظيم "داعش" على موقع "تويتر" إن "الخلافة لن تنتهي لو فرضاً تم استشهاد شيخنا البغدادي".
وكان مصدر عراقي رسمي قال في بيان صدر في وقت سابق إن القوات الجوية العراقية قصفت موكباً لزعيم التنظيم، مضيفا أن مصيره غير واضح بعد.
وقال البيان الصادر عن "خلية الإعلام الحربي" في العراق، إن خلية الصقور اﻻستخبارية، التابعة لوكالة وزارة الداخلية للاستخبارات "تمكنت من تنفيذ عملية باستهداف موكب البغدادي، وقصف مكان لاجتماع قيادات لداعش".
وأضاف البيان أن الطائرات العراقية قصفت موكب البغدادي، أثناء تحركه إلى منطقة الكرابلة بمحافظة الأنبار بالقرب من الحدود السورية، لحضور اجتماع لقيادات التنظيم، كما تم قصف موقع الاجتماع، ما أدى إلى مقتل وإصابة الكثير من قيادات التنظيم.
وكان البغدادي أعلن نفسه زعيماً للتنظيم المتشدد و"خليفة للمسلمين"، الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
ن.أ-ر.أ