
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قتل 6 من أبناء عمومة خلال عام واحد، بسبب خلاف بين أفراد العائلة الواحد في قرية البعنة بالجليل.
الخلاف دبّ بين أبناء عمومة حول خطبة فتاة أدى الى هذه النتيجة المأساوية التي تعكس حالة من التجرأ على اسالة الدماء لأتفه الأسباب، وغياب للردع من قبل الشرطة الاسرائيلية وانتشار غير مقيد للسلاح في المجتمع الفلسطيني.
تجدر الإشارة هنا إلى أن لجنة الإصلاح القطرية كانت قد عقدت هدنة بين المتخاصمين قبل 3 أشهر إلا انها علقت مساعيها للاصلاح بسبب استفزازات احد الطرفين كوسيلة ضغط ولكن القاتل كان أسرع وقتل امس صالح حصارمة وابنه لؤي.
من جانبة، أكد رئيس لجنة المتابعة في الداخل مازن غنايم أن الشرطة الاسرائيلية تتقاعس عن التعامل مع جرائم القتل المتلاحقة في قرية البعنة في الجليل، رغم مقتل 6 أشخاص اثر خلاف ما بين أبناء عمومة على خطبة فتاة وقع قبل عام.
وأوضح غنايم في مقابلة مع "أجيال" أن جهود لجنة الاصلاح القطرية فشلت في وقف نزف الدم بسبب تعنت المتخاصمين.
مقابلة غنايم..
ن.أ-ر.أ