ردود فعل لما يجري في الأقصى

ردود فعل لما يجري في الأقصى

15 سبتمبر، 2015 - 05:09pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN- وجهت الأمانة العامة للمجلس التشريعي الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، رسائل عاجلة للاتحاد البرلماني الدولي، والاتحادات البرلمانية العربية والاسلامية، والبرلمان الأوروبي، والجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا، وبرلمانات العالم الشقيقة والصديقة، للضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي لوقف اعتداءاتها المتصاعدة منذ 3 أيام بحق القدس المحتلة وابنائها والمسجد الأقصى المبارك.

وقالت الأمانة العامة للمجلس التشريعي الفلسطيني في بيان صحفي، صدر عنها اليوم، إن قوات الاحتلال تسعى لفرض سياسة الأمر الواقع بتدميرها لبوابات المسجد القبلي، والاعتداء على المصلين والرابطين، وادخال قطعان المستوطنين الى ساحات المسجد الأقصى، والعمل على تقسيمه زمانيا ومكانيا.


إلى ذلك، قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إن على المجتمع الدولي التحرك فورا والوقوف عند مسؤولياته لوقف اعتداءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وإجراءاتها العنصرية، وانتهاكاتها التهويدية، وحربها الدينية بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ودعا رئيس الوزراء الأمتين العربية والاسلامية إلى استشعار الخطر الحقيقي على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك، معتبرا أن ذلك يستدعي من العرب والمسلمين في كافة أرجاء العالم التحرك بشكل جدي والوقوف في وجه الأخطار المحدقة بالمدينة المقدسة.

في سياق ذي صلة، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه، إن استمرار الاقتحامات والاستفزازات اليومية في مدينة القدس واستمرار استخفاف إسرائيل بالمشاعر الدينية الفلسطينية والعربية سيكون له عواقب وخيمة، مشيرا إلى انه سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة، واللجوء إلى قرارات هامة.

على مقربة من ذلك، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الخارجية، نبيل شعث، إن الوضع في القدس الشرقية خطير للغاية بسبب الهجمة الاسرائيلية على المسجد الاقصى.

وأضاف شعث لدى استقباله، اليوم الثلاثاء، سفراء وقناصل الدول الأجنبية لدى فلسطين، أن إسرائيل تكرر سيناريو الحرم الابراهيمي في الخليل، حيث ارتكب ضابط بالجيش الاسرائيلي 'باروخ غولدشتاين' مجزرة بحق المصلين الفلسطينيين عام 1994 راح ضحيتها 43 مواطنا، واغلق الجيش الإسرائيلي في حينه الحرم وحين اعاد افتتاحه كان مقسما بين المسلمين والمستوطنين، فما تقوم به اسرائيل في المسجد الاقصى تكرار لنفس السيناريو، مستغلة صمت المجتمع الدولي.


في السياق، قال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس احمد قريع أبو علاء، إن سلطات الاحتلال حولت الأقصى إلى ساحة حرب، داعيا إلى قمة عربية إسلامية عاجلة من اجل الأقصى.

وأدان في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من قطعان المستوطنين باقتحام عسكري وحشي للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة والشروع بتحطيم بوابات للمسجد القبلي التاريخي، والاعتداء على المصلين.

هذا ودعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع طارئ لها اليوم الثلاثاء إلى التصدي بحزم لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تمرير مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة على رفض المخططات الإرهابية الإجرامية التي تستهدف مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ومشددة على أنها لن تمر تحت أي ظرف من الظروف.

وأكدت اللجنة التنفيذية أن الحكومة الإسرائيلية تستغل الانشغال العربي في قضايا سوريا واليمن وليبيا وانشغال أوروبا بملف اللاجئين، وكذلك انشغال العالم بملف الاتفاق النووي الإيراني لمحاولة فرض الحقائق على الأرض فيما يتعلق بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى معتبرة ذلك خطاً احمر لا يمكن تجاوزه، في أي ظرف من الظروف.



عربيا، واصلت قوى وأحزاب وتيارات وشخصيات سياسية وفعاليات اعتبارية لبنانية اليوم الثلاثاء، إدانتها للعدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى المبارك.

من جهته، أدان رئيس حزب النجادة مصطفى الحكيم العدوان الاسرائيلي على المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة والمصلين داخله عبر اطلاق القنابل اليدوية والرصاص الحي داخل المسجد وإصابة عدد من المصلين وتحطيم نوافذه.

واستنكر النائب اللبناني السابق جهاد الصمد، اقتحام قوات الأقصى، قائلا إن هذا مخطط يهدف إلى تهويد مدينة القدس بالكامل، وإنهاء أي وجود عربي أو إسلامي في القدس الشريف.

إلى ذلك، عقد مجلس المفتين في لبنان اجتماعا برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وأصدر بيانا تلاه عضو المجلس المفتي سليم سوسان، أشار فيه إلى أن المجلس توقف أمام ما جرى في المسجد الأقصى وساحاته من 'اعتداءات وحشية إرهابية على المصلين والمقدسيين'.

خ.ز- ر.أ